قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” إنها تدير بشكل نشط مستويات إنتاج النفط في الحقول البحرية لتلبية متطلبات التخزين في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بينما تتواصل عملياتها البرية.
وقالت أدنوك في بيان، إن هذا النهج يحافط على المرونة التشغيلية، وإنه سيمكن الشركة من استئناف عملياتها بشكل طبيعي دون تأخير طويل.
وأدت الحرب التي دخلت يومها الثامن إلى عرقلة مرور الشحنات عبر مضيق هرمز، وهو مسار مائي حيوي يمر عبره نحو % من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وتوقع محللون أن تضطر الإمارات والسعودية قريبا إلى خفض الإنتاج مع امتلاء مخازن النفط.
وأكدت أدنوك أن عملياتها لا تزال مستمرة وأنها تواصل استخدام طاقتها التصديرية التي لا تمر عبر مضيق هرمز، وكذلك مرافق التخزين الدولية لضمان استمرار وصول الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
وذكرت وسائل إعلام سعودية رسمية، أمس السبت، أن شركة أرامكو، عملاق النفط الحكومي، بدأت تحويل بعض شحنات النفط الخام مؤقتا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لضمان استمرارية الإمدادات للعملاء الذين لا يستطيعون الوصول إلى الخليج.
وكانت رويترز ذكرت يوم الجمعة، أن شحنات أرامكو من البحر الأحمر تشهد ارتفاعا إلا أن الكميات لا تزال غير كافية لتعويض النقص الحاصل في الشحنات القادمة من مضيق هرمز المتضرر من الأزمة.
وذكرت أدنوك أن وحدات تجارية تقيم الوضع على أساس كل منتج وعملية على حدة مع الأخذ في الاعتبار الاضطراب المستمر الذي يؤثر على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وأكدت أدنوك أنها فعلت البروتوكولات المعمول بها، وأنها تعمل بتنسيق وثيق مع السلطات لحماية موظفيها وأصولها وعملياتها.
وبدأت مؤسسة البترول الكويتية اليوم السبت خفض إنتاج النفط وأعلنت حالة القوة القاهرة، لتنضم بذلك إلى العراق وقطر اللذين خفضا إنتاج النفط والغاز في وقت سابق.







