ارتفعت أسعار الألومنيوم بعد أن أوقف أحد أكبر مصاهر المعدن في العالم نحو خُمس طاقته الإنتاجية، مما عمّق مخاطر حدوث نقص في الإمدادات في وقت تخنق فيه حرب إيران الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
أعلنت شركة “ألمنيوم البحرين” أمس الأحد أنها بدأت إغلاقاً تدريجياً لثلاثة خطوط إنتاج، والتي تمثل مجتمعة 19% من إجمالي طاقتها الإنتاجية. تسعى الشركة، المعروفة اختصاراً بـ”ألبا”، إلى الحفاظ على المواد الخام في ظل تعرض الشحن عبر مضيق هرمز لاضطرابات.
صعد سعر المعدن بنسبة وصلت إلى 1.6% في بداية التداولات في بورصة لندن للمعادن ليبلغ 3494.50 دولار للطن، قبل أن يقلص مكاسبه ويُتداول عند 3465.50 دولار للطن.
حصة الشرق الأوسط من إنتاج الألومنيوم
يمثل الشرق الأوسط نحو 9% من إنتاج الألمنيوم العالمي، فيما يفاقم تقليص “ألبا” تخفيضات أخرى أثارت مخاوف بشأن الإمدادات وأطلقت تحذيرات من تعمق النقص لدى المصنّعين. قفزت الأسعار في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022 في وقت متأخر من الأسبوع الماضي.
تواجه “ألبا” المملوكة للدولة، شأنها شأن غيرها من المصاهر، اضطرابات في شحنات المعدن الصادرة وإمدادات مادة الألومينا التي تستخدم كلقيم، بسبب توقف حركة الشحن في مضيق هرمز. علّقت “ألبا” مبيعاتها للعملاء في وقت سابق من هذا الشهر، بينما اضطرت قطر إلى وقف بعض إنتاج الألمنيوم بسبب نقص الغاز الطبيعي.







