خفض بنك “باركليز” توقعاته لنمو اقتصاد منطقة اليورو لعام 2026 إلى 1.1%، هبوطاً من تقديراته السابقة البالغة 1.5%.
وأرجع البنك هذا الانخفاض إلى حالة عدم اليقين الجيوسياسي المتزايدة وتصاعد وتيرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما ألقى بظلاله على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وتوقع “باركليز” أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى دفع معدلات التضخم في أوروبا للارتفاع مجدداً، مما يقلل من القوة الشرائية للمستهلكين.
وتشير نماذج البنك إلى إمكانية حدوث انكماش طفيف بنسبة 0.1% في الربع الأول من عام 2026، مما يضع القارة العجوز على حافة الركود.
وتظل ألمانيا، أكبر اقتصاد في المنطقة، هي الحلقة الأضعف بتوقعات نمو لا تتجاوز 0.9%، بينما تبدو إسبانيا أكثر صموداً بنمو متوقع يبلغ 2.3%.
ويرى محللو “باركليز” أن البنك المركزي الأوروبي سيضطر إلى تجميد خطط خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المرتقب في 19 مارس.








