وأدت الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والمياه المحيطة به، إلى جانب التهديدات المستمرة، إلى توقف شبه كامل لحركة الشحن في هذا الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
وأدى ذلك إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط العالمية، حيث ظل خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مسجلًا نحو 104 دولارات في بداية تعاملات الاثنين، بزيادة تقارب 45% منذ اندلاع المواجهة في أواخر فبراير، بعدما لامس خلال الأسابيع الماضية مستوى 120 دولارًا.
ويرى محللون أن استمرار الصراع يضغط بشدة على الاقتصاد العالمي، إذ يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، ويهدد بحدوث نقص في الغذاء في الدول الفقيرة، كما يعقّد جهود البنوك المركزية الرامية إلى خفض معدلات التضخم.
ودفعت أزمة الطاقة العديد من الدول لاتخاذ خطوات تخفيف حدة أزمة الطاقة، ففي طوكيو، بحث مسؤولون كبار من اليابان والولايات المتحدة سبل تعزيز التعاون في مجال أمن الطاقة، في ظل أزمة الإمدادات العالمية بعد توقف شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
و أعلنت وكالة الطاقة الدولية بدء تنفيذ خطة للإفراج عن كميات من الاحتياطيات النفطية الطارئة للدول الأعضاء بهدف تهدئة أسواق الطاقة العالمية، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الخام منذ اندلاع الحرب المرتبطة بإيران.
وتحتفظ الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية باحتياطيات طارئة تتجاوز 1.2 مليار برميل من النفط، إضافة إلى نحو 600 مليون برميل أخرى لدى شركات الطاقة ضمن مخزونات إلزامية تحت إشراف الحكومات.







