قالت شارون نيشي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «جنرال موتورز» مصر وأفريقيا، إن مصر تُمثل محورًا رئيسيًا في خطط الشركة طويلة الأجل على الصعيد الإقليمي.
وأشارت، خلال لقائها مع محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى أن الشركة تعمل على تنفيذ رؤية مستقبلية تتضمن إطلاق طرازات جديدة تواكب تطورات السوق، وزيادة الطاقة الإنتاجية لتلبية الطلب المحلي وتعزيز حجم التصدير، إلى جانب ضخ استثمارات تشغيلية تُعزز كفاءة عملية التصنيع.
ونوهت بأن الشركة احتفلت بمرور 100 عام على تواجدها في المنطقة انطلاقًا من مصر، بما يؤكد مكانة السوق المصرية في استراتيجيتها، ويجدد التزام «جنرال موتورز» بدعم جهود توطين الصناعة، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصنيع وتصدير السيارات في أفريقيا والشرق الأوسط.
وبحث وزير الاستثمار الخطط التوسعية للشركة في السوق المحلية، وجهود الدولة لتوطين صناعة السيارات وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي. وأكد على العلاقة الاستراتيجية مع شركة «جنرال موتورز»، التي تتمتع بتاريخ ممتد في السوق المحلية، ونجاحها في تصنيع أكثر من مليون مركبة على مدار السنوات.
وتناول الاجتماع الموقف الحالي لاستثمارات الشركة في مصر، والتي تجاوزت 530 مليون دولار، من بينها نحو 50 مليون دولار في أنظمة التشغيل باستخدام الروبوتات والتكنولوجيا المتقدمة، فضلًا عن زيادة نسبة المكون المحلي في بعض الطرازات لتتجاوز 60%.
وشدد فريد على أن الوزارة تعمل على تطوير إطار متكامل لحوافز التصدير، بما يُعظم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير إلى الأسواق الأفريقية وأسواق منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الوزير أن زيادة كفاءة وتنافسية المنتج المُصنع محليًا تُعد من أهم العوامل الداعمة لنفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وشدد على استمرار التنسيق مع شركة «جنرال موتورز» وتوفير كافة التسهيلات لزيادة استثماراتها في قطاع السيارات، وزيادة الصادرات الصناعية، بما يُحقق رؤية الدولة الهادفة لتوطين الصناعة وزيادة الاستثمارات.







