Efghermes Efghermes Efghermes
السبت, مارس 28, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    البنك المركزى المصري

    البنك المركزي: الموقع الاستراتيجي لمصر وحجم اقتصادها يؤهلانها لتكون محركًا رئيسيًا للتكامل الإقليمي

    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

    الحكومة تقر خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2026-2027 باستثمارات 3.8 تريليون جنيه

    الحكومة توافق على موازنة العام المالى 2026-2027

    الحكومة توافق على موازنة العام المالى 2026-2027

    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    البنك المركزى المصري

    البنك المركزي: الموقع الاستراتيجي لمصر وحجم اقتصادها يؤهلانها لتكون محركًا رئيسيًا للتكامل الإقليمي

    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

    الحكومة تقر خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2026-2027 باستثمارات 3.8 تريليون جنيه

    الحكومة توافق على موازنة العام المالى 2026-2027

    الحكومة توافق على موازنة العام المالى 2026-2027

    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

“ترامب” أمام خيارات صعبة بعد شهر من الحرب على إيران

كتب : البورصة خاص
السبت 28 مارس 2026
إيران و أمريكا ؛ ترامب

مع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتراجع معدلات تأييده، يواجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خيارات صعبة بعد شهر من شن الحرب ضد إيران؛ فإما إبرام اتفاق قد يكون معيباً والانسحاب، أو التصعيد العسكري والمخاطرة بخوض صراع طويل الأمد قد يستنزف فترة رئاسته.

وعلى الرغم من جهود دبلوماسية نشطة، ينهي ترامب أسبوعاً آخر من الحملة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، محاولاً بصعوبة احتواء أزمة الشرق الأوسط المتفاقمة، في الوقت الذي تواصل فيه إيران الصامدة عرقلة شحنات النفط والغاز من الخليج، وشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول في أنحاء المنطقة.

موضوعات متعلقة

الحوثيون يشنون أول هجوم على إسرائيل منذ اندلاع حرب إيران

توترات الشرق الأوسط تضع شركات الخدمات النفطية تحت ضغط

استطلاع لـ “رويترز”: أسعار النفط ستظل مرتفعة بجميع سيناريوهات حرب إيران

وقال محللون لوكالة “رويترز” إن السؤال الأساسي الآن هو ما إذا كان ترامب مستعداً لتهدئة أو تصعيد ما وصفه المنتقدون بـ “حرب اختيارية”؛ وهي صراع أحدث أسوأ صدمة في إمدادات الطاقة العالمية على الإطلاق، وتوسع نطاقه ليتجاوز حدود المنطقة.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن ترامب أبلغ مساعديه برغبته في تجنب “حرب أبدية” وإيجاد مخرج عبر التفاوض، وحثهم على التأكيد على أن مدة الأعمال القتالية التي حددها في تصريحاته تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، لكن المسؤول أشار إلى أن هذا الجدول الزمني يبدو “هشاً”.

في الوقت نفسه، يهدد ترامب بتصعيد عسكري كبير إذا فشلت المحادثات. ويبدو أن مبادراته الدبلوماسية تجاه إيران، بما في ذلك اقتراح السلام المكون من 15 نقطة الذي أرسله عبر باكستان، تُظهر أنه يبحث عن مخرج بشكل ملح، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك حالياً احتمالات واقعية لإجراء مفاوضات تفضي إلى نتائج إيجابية.

وقال جوناثان بانيكوف، النائب السابق لمسؤول المخبارات الوطنية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط: “الخيارات المتاحة للرئيس ترامب من جميع النواحي لإنهاء الحرب ضعيفة، وجزء من التحدي هو عدم الوضوح فيما يتعلق بطبيعة النتيجة المرضية”.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الحملة ضد إيران “ستنتهي عندما يقرر القائد الأعلى أن أهدافنا قد تحققت”، قائلاً إن ترامب حدد أهدافاً واضحة.

تحديات احتواء اتساع الحرب

في محاولة واضحة للتحوط، ينشر ترامب آلاف الجنود الأمريكيين الإضافيين في المنطقة ويتوعد إيران بهجوم مكثف قد يشمل استخدام القوات البرية إذا لم تستجب لمطالبه.

وقال المحللون إن استعراض القوة هذا قد يهدف إلى بث الرهبة وممارسة نفوذ للحصول على تنازلات من طهران، لكنه يخاطر بانزلاق الولايات المتحدة في صراع أطول أمداً، ومن المرجح أن يثير أي التزام بإرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية غضب كثير من الناخبين الأمريكيين.

وأوضح خبراء أن السيناريو المحتمل الآخر هو أن تشن الولايات المتحدة هجوماً جوياً كبيراً للمرة الأخيرة في إطار “عملية ملحمة الغضب” لتقويض القدرات العسكرية وتدمير المواقع النووية الإيرانية بشكل أكبر، وبعد ذلك يعلن ترامب النصر وينسحب ليقول إن أهدافه الحربية قد تحققت.

لكن هذا سيبدو كالحديث الأجوف ما لم تتم إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي بالكامل، وهو ما ترفض إيران السماح به حتى الآن. وعبر ترامب عن إحباطه من رفض الحلفاء الأوروبيين إرسال سفن حربية للمساعدة في تأمين الممر المائي.

ويبدو أن ترامب، الذي تعهد كثيراً بإبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن النزاعات الخارجية، يجد صعوبة في احتواء الحرب التي بدأها مع إسرائيل ويتسع نطاقها.

ويقول المسؤول الكبير في البيت الأبيض، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة المداولات الداخلية، إن ترامب يواصل الحديث عن تقييمات تشير إلى النصر، لكنه يوجه رسائله بشكل متزايد لطمأنة الأسواق المالية المتوترة، وحث كبار مساعديه على التأكيد على أن الحرب ستنتهي قريباً.

إلا أن الافتقار إلى استراتيجية خروج واضحة ينطوي على مخاطر تهدد إرث ترامب الرئاسي وفرص الحزب الجمهوري، الذي يسعى جاهداً للاحتفاظ بأغلبيته الضئيلة في الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

وكان أكبر خطأ في تقديرات ترامب هو المدى الذي قد تبلغه طهران للرد على استهدافها؛ فقد استخدمت ما تبقى لديها من صواريخ وطائرات مسيرة لضرب إسرائيل ودول الخليج المجاورة وإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية؛ مما تسبب في أزمة هائلة للاقتصاد العالمي.

وقال جون ألترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: “تراهن الحكومة الإيرانية على قدرتها على تحمل المزيد من الضربات لفترة أطول مقارنة مع أعدائها، وقد تكون على حق”.

وقال المسؤول في البيت الأبيض إن ترامب وأعضاء فريقه “متأهبون جيداً” لرد إيران في المضيق، وهم واثقون من إعادة فتحه قريباً.

ومع ذلك، جاءت أوضح علامة على قلق ترامب المتزايد بشأن الحرب يوم الاثنين الماضي مع تراجعه المثير للدهشة عن تهديده بتدمير شبكة الكهرباء الإيرانية إذا لم تسمح طهران باستئناف الشحن عبر المضيق.

وفي خطوة فسرها كثيرون على أنها تهدف إلى تهدئة الأسواق، أعلن عن مهلة خمسة أيام قبل تنفيذ تهديده لمنح الفرصة للجهود الدبلوماسية، ويوم الخميس، مدد المهلة 10 أيام أخرى.

في الوقت نفسه، تتزايد الضغوط في الداخل؛ إذ تظهر استطلاعات الرأي أن الحرب لا تحظى بتأييد كبير لدى الأمريكيين. وفي حين أن أنصار حركته “لنجعل أمريكا عظيمة مجددا” أيدوه في معظم قراراته، فإن تأثيره على قاعدته السياسية قد يضعف إذا استمرت التداعيات الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود.

ووفقاً لاستطلاع لرويترز/إبسوس صدر يوم الاثنين، تراجعت نسبة التأييد الإجمالية لترامب إلى 36%، وهي الأدنى منذ عودته إلى البيت الأبيض.

وذكر مسؤول كبير سابق في إدارة ترامب لـ “رويترز” أن القلق يتنامى في البيت الأبيض إزاء التداعيات السياسية للحرب، مشيراً إلى المخاوف التي عبر عنها المشرعون الجمهوريون بشأن انتخابات التجديد النصفي.

وفي مؤشر على تزايد قلق الجمهوريين، انتقد النائب مايك روجرز، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، الإدارة الأمريكية يوم الخميس لعدم تقديمها معلومات كافية عن نطاق الحملة ضد إيران.

ورداً على ذلك، قال المسؤول في البيت الأبيض إن مساعدي ترامب أطلعوا الكونغرس على الوضع مرات عديدة قبل الحرب وأثناءها.

جهود دبلوماسية متوترة تعقدها عمليات القتل

لكن في الوقت الحالي، لا يقدم المسار الدبلوماسي أي حلول سهلة، وتشبه الخطة المكونة من 15 نقطة التي طرحها ترامب ما رفضته إيران في الغالب خلال المفاوضات التي سبقت الحرب، وتشمل بعض العناصر التي سيكون من الصعب تنفيذها.

وتتراوح المطالب ما بين تفكيك برنامج إيران النووي والحد من ترسانتها الصاروخية، إلى التخلي عن الجماعات المتحالفة معها والتسليم الفعلي للسيطرة على المضيق. ووصفت إيران المقترح الأمريكي بأنه غير عادل وغير واقعي، لكنها لم تستبعد إجراء مزيد من الاتصالات غير المباشرة.

وبينما أصر ترامب يوم الخميس على أن إيران “تتوسل” للتوصل إلى اتفاق، يقول محللون إن حكام البلاد ليسوا في عجلة من أمرهم على ما يبدو للتفاوض على إنهاء الصراع؛ لأنهم يعتقدون أنهم سيكونون في وضع يسمح لهم بإعلان النصر بمجرد النجاة والبقاء على قيد الحياة.

وأوضحوا أن ما يعقد أي جهود دبلوماسية هو استبدال بعض القادة الذين قتلوا في غارات جوية أمريكية إسرائيلية بمجموعة من غلاة المحافظين الأكثر تشدداً، الذين أوضحوا عدم ثقتهم في ترامب، الذي شن غارات جوية مرتين خلال العام الماضي بينما كان الطرفان لا يزالان يتفاوضان.

وقال مسؤول في البيت الأبيض: “الرئيس مستعد للإنصات، لكن إذا لم يقبلوا واقع اللحظة الراهنة، فسوف يتعرضون لضربات أقوى من أي وقت مضى”.

وفي الوقت نفسه، أبدى المسؤولون الإسرائيليون قلقهم من أن يقدم ترامب تنازلات قد تقيد أيديهم في شن المزيد من الهجمات على إيران. كما يمكن أن يشعر حلفاء واشنطن في الخليج بالاستياء من خروج أمريكي متسرع؛ نظراً لأنهم قد يتركون في مواجهة جار متضرر ومعاد.

إشارات متناقضة تربك المعارضين

إذا كان ترامب مستعداً بالفعل لنشر قوات برية، فيمكنه السيطرة على جزيرة “خرج” (مركز النفط الإيراني) أو جزر استراتيجية أخرى، أو إطلاق عمليات على سواحلها، أو إرسال قوات خاصة في محاولة معقدة للاستيلاء على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يعتقد أنه مدفون في الغالب تحت الأرض جراء القصف الأمريكي الإسرائيلي في يونيو الماضي.

وقد تتفاقم مثل هذه التحركات إلى صراع أوسع نطاقاً يثير ذكريات الحربين طويلتي الأمد في العراق وأفغانستان، اللتين وعد ترامب بأن الولايات المتحدة لن تنجر إليهما أبداً خلال فترة رئاسته. كما يمكن أن تؤدي أيضاً إلى زيادة القتلى والجرحى الأمريكيين، وتثير المزيد من التساؤلات حول أهداف المهمة الأمريكية.

وقال مسؤول خليجي كبير لوكالة “رويترز” إن الحلفاء الخليجيين حذروا الإدارة الأمريكية من إرسال قوات برية إلى إيران، قائلين إن ذلك قد يؤدي إلى رد طهران بمزيد من الضربات، ربما ضد البنية التحتية للطاقة وأهداف مدنية لديهم.

وقال المسؤول في البيت الأبيض إن ترامب أوضح “أنه لا يخطط لإرسال قوات برية إلى أي مكان في الوقت الحالي”، لكنه أضاف أنه يبقي دائماً جميع الخيارات مطروحة على الطاولة.

وفي الوقت الحالي، يبقي ترامب العالم في حالة ترقب؛ إذ يصدر في لحظة تصريحات تهدف إلى تهدئة الأسواق المتقلبة، وفي اللحظة التالية يطلق تهديدات تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة.

وقالت لورا بلومنفلد، من كلية “جونز هوبكنز” للدراسات الدولية المتقدمة في واشنطن: “يرسل ترامب إشارات متناقضة.. إنه آلة إعلامية منفردة تعمل بنظام ‘ضبابية الحرب’ لإبقاء خصومه في حالة من عدم التوازن”.

الوسوم: إيرانالولايات المتحدة الأمريكيةترامب

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

“التنمية المحلية”: بدء تنفيذ أعمال المرافق بالمرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة

المقال التالى

استطلاع لـ “رويترز”: أسعار النفط ستظل مرتفعة بجميع سيناريوهات حرب إيران

موضوعات متعلقة

الحوثيون يشنون أول هجوم على إسرائيل منذ اندلاع حرب إيران
منوعات

الحوثيون يشنون أول هجوم على إسرائيل منذ اندلاع حرب إيران

السبت 28 مارس 2026
البترول ، النفط ، الغاز
الاقتصاد العالمى

توترات الشرق الأوسط تضع شركات الخدمات النفطية تحت ضغط

السبت 28 مارس 2026
البترول ؛ أسعار البترول ؛ أسعار النفط
الاقتصاد العالمى

استطلاع لـ “رويترز”: أسعار النفط ستظل مرتفعة بجميع سيناريوهات حرب إيران

السبت 28 مارس 2026
المقال التالى
البترول ؛ أسعار البترول ؛ أسعار النفط

استطلاع لـ "رويترز": أسعار النفط ستظل مرتفعة بجميع سيناريوهات حرب إيران

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.