بحثت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تعزيز التعاون مع “إس إيه بي” الألمانية، في إطار استراتيجية الدولة لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاع التكنولوجيا، ودعم نمو صناعة التعهيد والخدمات الرقمية في مصر.
وناقش المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع أوجوستا سبينيلياس، الرئيس الإقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بالشركة، أمس، فرص التوسع في حجم أعمال “إس إيه بي” داخل السوق المصري، إلى جانب استكشاف مجالات جديدة للتعاون، خاصة في قطاعات التعهيد، وبناء القدرات الرقمية، والحوسبة السحابية.
وشهد الاجتماع تركيزًا خاصًا على ملف الحوسبة السحابية، باعتباره أحد الركائز الأساسية للتحول الرقمي، إذ تم بحث آليات تعزيز الاعتماد على الخدمات السحابية التي تقدمها الشركة داخل مصر، بما يدعم توجه الدولة نحو تحقيق السيادة الرقمية على البيانات والتطبيقات، وضمان استضافتها داخل بنية تحتية آمنة ومتطورة.
أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال اللقاء، حرص الوزارة على تعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، من خلال تهيئة بيئة أعمال جاذبة ومحفزة للاستثمار، بما يمكن الشركات العالمية من التوسع في السوق المحلي وزيادة صادرات مصر من الخدمات الرقمية.
وأعربت أوجوستا سبينيلياس، عن تقديرها للشراكة الممتدة مع الحكومة المصرية، مؤكدة التزام الشركة بدعم تطوير منظومة التكنولوجيا في مصر، وتعزيز مهارات الكوادر المحلية بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي.
وأكد محمد سامي، المدير العام للشركة في مصر، أن “إس إيه بي” تسعى لزيادة استثماراتها في مجال تأهيل الكوادر البشرية، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على التعامل مع متغيرات الاقتصاد الرقمي المتسارع.
وتُعد “إس إيه بي” واحدة من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في حلول البرمجيات المؤسسية، حيث سجلت إيرادات بلغت نحو 36.8 مليار يورو خلال عام 2025، كما تخدم أكثر من 300 مليون مستخدم عبر منصاتها السحابية، ما يعكس حجم حضورها العالمي ودورها في دعم التحول الرقمي للمؤسسات.








