بحث بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، سبل دعم الشراكة الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة؛ بما يسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
ويأتي ذلك في إطار الترتيبات الجارية لزيارة وفد الغرفة إلى واشنطن ضمن بعثة “طرق الأبواب” التي تنظمها الغرفة بشكل دوري.
وأكد عبد العاطي، خلال اللقاء، الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر والولايات المتحدة، مشيراً إلى الاهتمام البالغ بتطوير أطر التعاون الاقتصادي مع الجانب الأمريكي.
ونوه الوزير إلى النسخة الأولى من “المنتدى الاقتصادي المصري–الأمريكي” الذي استضافته القاهرة في مايو 2026 بمشاركة واسعة من كبرى الشركات الأمريكية؛ مما أسهم في تعزيز التعاون مع القطاع الخاص بالبلدين، معرباً عن تطلعه لعقد النسخة الثانية من المنتدى خلال العام الجاري.
كما استعرض عبد العاطي الجهود والإصلاحات الهيكلية التي اضطلعت بها الدولة مؤخراً لتهيئة مناخ الاستثمار وتطوير بيئة الأعمال، مؤكداً أن جذب الاستثمارات الخارجية المباشرة يشكل أولوية قصوى للحكومة المصرية.
وسلط الضوء على المزايا التنافسية التي تقدمها مصر، وما تتمتع به من بنية تحتية متطورة وشبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة؛ مما يجعلها مركزاً محورياً للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والشرق أوسطية والأوروبية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تستهدف تعزيز التعاون في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها: الصناعة، والخدمات اللوجستية، والطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والصناعات الدوائية والأنظمة الصحية، والسياحة.
وشدد الوزير على صلابة الاقتصاد المصري وقدرته على الصمود والتعامل مع التداعيات الناجمة عن الأزمات الإقليمية والدولية المتلاحقة، مؤكداً أن الدولة تمضي بخطى ثابتة في مسار الإصلاح الشامل؛ بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للاستثمارات الأجنبية.








