تدخل بنك إسرائيل المركزي بشكل مباشر لوقف تراجع الشيكل واحتواء تقلبات سوق الصرف، في محاولة لمنع تفاقم الاضطرابات المالية الناتجة عن تداعيات الحرب مع إيران.
وذكرت صحيفة جلوبس الإسرائيلية، أن بنك إسرائيل باع نحو 64 مليون دولار من العملات الأجنبية عبر معاملات إعادة الشراء (الريبو) خلال الحرب مع إيران، في إطار تدخلاته لدعم استقرار سوق الصرف.
وتابعت أنه للمرة الثانية يتدخل بنك إسرائيل في أحد الأسواق الفرعية للعملات الأجنبية عبر سوق إعادة الشراء (الريبو)، وفقاً لتقريره الشهري عن سوق الصرف الأجنبي الصادر اليوم.
وتشير الصحيفة إلى أن ذلك يأتي ضمن أدوات السياسة النقدية التي يستخدمها البنك المركزي لضمان استقرار الأسواق، خاصة في أوقات التوترات الجيوسياسية.
وتعد عملية “الريبو” (اتفاقية إعادة الشراء) إحدى الأدوات المالية التي تستخدمها البنوك المركزية لضخ السيولة في النظام المالي بشكل مؤقت؛ حيث تعتمد هذه العملية على قيام البنك المركزي بشراء أصول مالية -غالباً سندات حكومية- من البنوك أو المؤسسات المالية، مع الاتفاق على إعادة بيعها لها في وقت لاحق وبسعر محدد مسبقاً.
وخلال الحرب، استخدم البنك المركزي أدوات أخرى أبرزها بيع العملات الأجنبية بشكل مباشر؛ حيث ضخ مليارات الدولارات في السوق في بداية الأزمة للحد من تراجع العملة المحلية، إلى جانب برامج مقايضة بين الدولار والشيكل لتوفير العملة الأجنبية للمؤسسات المالية.
وبلغ سعر صرف العملة الإسرائيلية نحو 3.03 شيكل للدولار، أي بانخفاض قدره 25% تقريباً منذ بداية الحرب.
وتؤكد الصحيفة أن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة؛ حيث ترى مصادر بالسوق أن خطر التصعيد في لبنان أو انهيار وقف إطلاق النار مع إيران يشكلان تهديداً كبيراً لقوة العملة الإسرائيلية.








