كشفت أحدث التقارير الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية، عن وصول إجمالي قيمة صافي أصول صناديق الاستثمار في الذهب إلى نحو 9.28 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، موزعة على نحو 289 ألف حساب، في مؤشر يعكس تزايد الإقبال على هذا النوع من الأدوات الاستثمارية خلال الفترة الأخيرة.
أوضح التقرير أن الأفراد يستحوذون على النصيب الأكبر من إجمالي الحسابات بنسبة 72%، مقابل 28% للمؤسسات، ما يعكس هيمنة المستثمرين الأفراد على سوق صناديق الذهب. وأشار إلى أن توزيع حسابات الأفراد يُظهر تفوقًا واضحًا للذكور بنسبة 83%، مقابل 17% للإناث.
وفيما يتعلق بالتركيبة العمرية للمستثمرين، لفت التقرير إلى أن الفئة العمرية من أكبر من 20 إلى 30 عامًا جاءت في صدارة الفئات الأكثر إقبالًا على الاستثمار في صناديق الذهب، مستحوذة على نحو 39.8% من إجمالي الحسابات، وهو ما يعكس توجه شريحة الشباب نحو أدوات استثمارية بديلة وأكثر تحوطًا.
وأشار التقرير إلى أن عدد صناديق الاستثمار في الذهب المقيدة بالسوق بلغ 6 صناديق حتى نهاية مارس الماضي، في ظل تنامي دور هذه الصناديق كأداة استثمارية تتيح للأفراد والمؤسسات التعرض للذهب دون الحاجة إلى حيازته بشكل مادي.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه جاذبية صناديق الذهب كملاذ آمن، خاصة مع التقلبات الاقتصادية العالمية، ما يدعم استمرار نمو هذا القطاع خلال الفترة المقبلة.








