حمّلت إيران، ناقلة نفط عملاقة غير محددة في محطة جاسك، قبل ساعات من إعلان الولايات المتحدة فرض حصار على مضيق هرمز، وذلك وفقاً لأحدث صور الأقمار الصناعية.
يُبرز هذا التحميل دور جاسك كمنفذ التصدير الوحيد للنفط الخام الإيراني خارج المضيق.
ومع ذلك، تشير البنية التحتية الحالية إلى أنه لا يمكنه سوى نقل كميات محدودة. كما أن توافر الناقلات لنقل هذه الشحنات لا يزال غير مؤكد.
تبلغ السعة القصوى الحالية لجاسك، نحو مليون برميل يومياً من تدفقات خطوط الأنابيب، مع طاقة تخزين تصل إلى 5 ملايين برميل.
وقد يوفر المرفق بعض القدرة على التصدير خارج هرمز، لكنه على الأرجح لا يكفي لتعويض أي اضطراب في جزيرة خرج، التي تصدر عادة نحو 1.6 مليون برميل يومياً.
قدرة جاسك على تعويض إمدادات النفط
يمكن لنحو 10 ملايين برميل من النفط شهرياً مغادرة جاسك والتوجه إلى أسواق مثل الهند أو الصين، وهما أكبر مشترين للنفط الإيراني.
ويستند هذا التقدير إلى افتراض أن الناقلة العملاقة يمكنها حمل مليوني برميل من النفط، مع توفر نحو 0.5 مليون برميل يومياً للتحميل في جاسك. وبهذا المعدل، يستغرق تحميل ناقلة قياسية نحو أربعة أيام في جاسك.
ويختلف الطلب على الناقلات اللازمة لنقل هذه الكميات بشكل كبير حسب الوجهة. فاستمرار هذا التدفق يتطلب نحو 11 إلى 15 ناقلة عملاقة على مسار الصين، مقابل نحو ناقلتين فقط على مسار الهند.
وتقدّر “بلومبرج إن إي إف” أن نحو 39 من هذه الناقلات ترفع العلم الإيراني، بسعة شحن إجمالية تقارب 81 مليون برميل من النفط الخام.
مع ذلك، لا يزال من غير الواضح عدد هذه السفن المتاح والمتموضع لتحميل النفط. كما تستمر إشارات التعريف التلقائي في التعطل بالمنطقة، ما يحجب تحركات السفن.
ولا يزال نطاق الحصار الأمريكي وحجمه غير واضحين أيضاً، بما في ذلك ما إذا كان سيؤثر على عمليات التحميل في جاسك نفسها أو يقتصر بشكل أساسي على السفن العابرة لمضيق هرمز.








