أعلنت شركة “توتال إنرجيز” عن تحقيق أداء قوي في الربع الأول، إذ ساهمت قفزة أسعار الطاقة، ومكاسب التجارة، وارتفاع الإنتاج في مناطق أخرى في تعويض تأثير الحرب على عملياتها في الشرق الأوسط.
وقالت شركة الطاقة الفرنسية العملاقة، في تحديث لأنشطة التجارة اليوم الخميس قبيل إعلان نتائجها في وقت لاحق من الشهر، إن نتائج إنتاج النفط والغاز وأنشطتها التجارية من المتوقع أن تكون قد ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الربع، وذلك قبيل إعلان الأرباح المرتقب في وقت لاحق من هذا الشهر.
أدى اندلاع الحرب في نهاية فبراير إلى اضطراب الأسواق، من النفط الخام إلى وقود الطائرات، مع اقتراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي بشكل شبه كامل.
أرباح شركات النفط من تقلب الأسعار
تمتلك شركات النفط الكبرى في أوروبا أنشطة تداول كبيرة غالباً ما تحقق أرباحاً جراء زيادة تقلبات الأسعار. أعلنت كل من شركتي “شل” و”بي بي” عن أداء تجاري قوي خلال الربع الأول.
شرعت الذراع التجارية لشركة “توتال” في واحدة من أكبر موجات شراء نفط الشرق الأوسط على الإطلاق الشهر الماضي مع اشتداد حدة الحرب، مما زاد من الضغوط التصاعدية على الأسعار.
كانت الشركة قد بدأت بالفعل في شراء النفط الخام من بحر الشمال قبل بدء الصراع، مما أدى إلى تشديد المعروض على المدى القريب.
توتال تعوض الإنتاج عبر البرازيل وليبيا
تمكنت الشركة من الحفاظ على مستويات إنتاج النفط والغاز تماشياً مع الربع السابق، إذ خففت المشاريع الجديدة في البرازيل وليبيا من تأثير انخفاض الإنتاج في الشرق الأوسط.
مُنعت ناقلات النفط والغاز من عبور مضيق هرمز، ما أدى إلى توقف الإنتاج في دول تشمل العراق وقطر والإمارات، وهي جميعها مناطق تعمل فيها شركة “توتال”.كما توقفت أصول طاقة رئيسية في أنحاء الخليج العربي بسبب الضربات الإيرانية.
وقالت “توتال” الأسبوع الماضي إن مصفاة “ساتورب” في السعودية، وهي مشروع مشترك مع “أرامكو”، أُغلقت بعد تعرضها لأضرار جراء هجوم.







