أكد وليد جمال الدين رئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المنطقة نجحت في جذب استثمارات ورؤس أموال بمقدار 60 مليار دولار من 20 دولة، لافتا إلى أنه بحلول شهر يونيو المقبل سنحقق أكبر عائد مادي للمنطقة.
جاء ذلك خلال مائدة مستديرة نظمتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية لمناقشة تعزيز الاستثمار الأجنبي ودمج الشركات المصرية في سلاسل القيمة العالمية، مع الاستفادة من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لدعم تنافسية الاقتصاد.
وأوضح أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OCD ساعدت في الفترة الماضية في دعم الوزارات المختلفة والمنطقة الاقتصادية في قناه السويس في العديد من المجالات ، ما يؤكد أهميه ذلك التعاون بين الجانبين، موضحا أنه تم الاحتفال العام الماضي بمرور 10 أعوام علي التعاون المشترك بين مصر ومنظمة ocd.
وأكد أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تحصد حاليا ثمار ذلك التعاون المشترك بين الجانبين، معربا عن شكره لكافة الجهات المعنية التي قدمت العديد من التي ساعدتنا بالبيانات ودعم المشروع بالخطط والأبحاث المختلفة.
ولفت إلى أنه خلال الأعوام الماضية قامت المنطقة الاقتصادية بقناة السويس بتوطين العديد من المشروعات والصناعات في مناطق عديد خاصة في مجالات الصناعات الطبية والطاقة والصناعات المتخصصة، مؤكدا أننا استطعنا خلال الفترة الماضية من إثبات ما نملكه من مرونة في الاستثمار والإمكانيات ودعم العلاقات الدولية المشتركة، بالإضافة إلى توطين العديد من الصناعات الجديدة.
ودعا القطاع الخاص والمستثمرين إلى توجيه استثماراتهم للمنطقة الاستثمارية بقناه السويس، موضحا أن مصر توفر لهم كافة أوجه الدعم والمساندة.
وأشار إلى أن قناة السويس حققت من خلال الإحصاءات المعلنة العديد من الإنجازات رغم التحديات المحيطة، لافتا إلى أن المنطقة الاقتصادية ببورسعيد تمكنت في 2024 من تحقيق الترتيب الثالث عالميا فيما يخص تداول الحاويات، الاولي على مستوي مصر .
وأشاد بجهود الدولة في الاستثمار في البنية التحتية القوية؛ ما ساعد بشكل كبير في جذب الاستثمارات ، متوقعا تحقيق نتائج أفضل في المستقبل، والاستثمار في مجالات عديدة على رأسها الطاقة الخضراء المستدامة.








