أبقت وكالة “إس آند بي جلوبال” للتصنيف الائتماني على التصنيفات السيادية لقطر عند “AA/A-1+” الجمعة، متوقعةً أن تُساعد “الأصول المالية الخارجية الكبيرة” لدى البلاد في تخفيف أثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
الوكالة أشارت إلى أنه “على الرغم من الصراع في المنطقة وتأثيره على إنتاج الغاز، لا تزال تصنيفاتنا لقطر مدعومة بمراكز الأصول الصافية الخارجية والمالية الضخمة للبلاد، والتي تدعمها الأموال الموجودة في صندوق الثروة السيادي بالإضافة إلى صناديق أخرى”.
كما أبقت الوكالة على النظرة المستقبلية لقطر عند “مستقرة”، حيث تتوقع أن تستقر الأوضاع في المنطقة تدريجياً مرجحة استئناف التدفقات التجارية عبر مضيق هرمز في النصف الثاني من العام الجاري.
حرب إيران واقتصاد قطر
كانت قطر من بين الدول المتضررة بشكل كبير من حرب إيران التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي والتي أدت لتعطيل المضيق الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
اضطرت قطر لإعلان حالة القوة القاهرة على جزء من إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال في مارس الماضي بعد هجمات إيرانية ألحقت أضراراً بمجمع “رأس لفان” للغاز الطبيعي المسال، ما تسبب في تعطيل 17% من طاقة البلاد الإنتاجية، وهي أضرار قد تمتد عمليات إصلاحها لخمس سنوات.
وكالة التصنيف الائتماني أشارت إلى أن اقتصاد قطر يتوقع أن ينكمش بنحو 5% بالقيمة الحقيقية في 2026، مع بقاء إنتاج الغاز الطبيعي المسال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
كان صندوق النقد الدولي خفّض توقعاته لنمو اقتصاد قطر بشكل حاد بلغ 14.7 نقطة مئوية، مع ترجيح انكماش الاقتصاد 8.6% خلال العام الجاري، بما يعكس تأثرها الكبير بالحرب.







