أعلنت شركة “مونتيرا للتطوير العقاري” انطلاق أعمالها رسمياً في السوق العقاري المصري عبر شراكة مصرية-روسية، وكشفت عن أول مشروعاتها «مونتيرا باي» في الساحل الشمالي، باستثمارات تصل إلى 25 مليار جنيه.
وقال المهندس محمد مأمون، الرئيس التنفيذي للشركة، إن هذه الشراكة تمثل نموذجاً جديداً للتعاون الاستثماري، وتعكس ثقة متزايدة من المستثمرين الروس في السوق المصري وقدرته على جذب استثمارات طويلة الأجل، خاصة في القطاع العقاري.
وأوضح أن المشروع يقام على مساحة 55 فداناً، ويضم نحو 1440 وحدة بمساحات تتراوح بين 100 و135 متراً مربعاً، مع نسبة بنائية لا تتجاوز 18.5%، مقابل أكثر من 80% للمساحات الخضراء والمسطحات المائية، بما يوفر تجربة متكاملة تعتمد على الخصوصية وجودة الحياة.
وأشار إلى أن الشركة بدأت تنفيذ المشروع فعلياً منذ سبتمبر 2025 قبل الطرح الرسمي، في خطوة تستهدف تعزيز ثقة العملاء عبر تقديم مشروع قائم على أرض الواقع.
وأضاف أن “مونتيرا للتطوير العقاري” تأسست خلال عام 2025، واستكملت بناء هيكلها المؤسسي خلال عام 2026، معتمدة على خبرات هندسية وتنفيذية لشركات شقيقة شاركت في مشروعات قومية، من بينها محطة الضبعة النووية.
ولفت إلى أن المشروع يمنح العملاء ميزة الاستخدام الفوري، حيث يمكن الاستفادة من الشاطئ بداية من صيف عام 2026، بالتوازي مع قيمة استثمارية تنافسية مدعومة بسياسة تسعير تستهدف تحقيق انتشار سريع وبناء الثقة.
وكشف عن خطة لتسليم المرحلة الأولى خلال 3 سنوات، مع دراسة فرص استثمارية جديدة لإطلاق مشروعات في القاهرة قبل نهاية عام 2026.
من جانبه، قال أنطون أنوشين، الشريك المؤسس، إن الشراكة تمثل امتداداً للعلاقات الاقتصادية بين مصر وروسيا، وتمهد لجذب مزيد من الاستثمارات الروسية.
وفي السياق ذاته، أكد ماكسيم، الشريك المؤسس، أن الشركة تستهدف التوسع بمشروعات متنوعة في مواقع استراتيجية خلال الفترة المقبلة.







