اعتبر “توماس بيكر”، مدير الصناديق في شركة “بلاك روك”، أن الأسهم الأوروبية باتت تتمتع بجاذبية استثمارية عقب عمليات التراجع الأخيرة، مراهناً على إمكانية استغلال صانعي السياسات لأزمة الطاقة الحالية لتحفيز الاستثمارات المالية المؤجلة.
ورغم البداية القوية للعام، إلا أن الأسهم الأوروبية سجلت أداءً متأخراً مقارنة ببقية العالم منذ اندلاع الحرب مع إيران؛ حيث انخفض مؤشر “ستوكس يوروب 50” بنسبة 3.8% منذ بداية مارس، في وقت حقق فيه مؤشر “إس آند بي 500” الأمريكي ومؤشر “كوسبي” الكوري مكاسب بنحو 8% و38% على التوالي.
ويعود هذا التباين إلى تأثر أوروبا المباشر بصدمة الطاقة وافتقارها لزخم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الذي يدعم الأسواق الأمريكية والآسيوية، وهو ما يراه “بيكر” فرصة لإعادة تموضع المحافظ الاستثمارية نحو الأسهم الأوروبية.
وكشف “بيكر” في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرج” اليوم الخميس أن “بلاك روك” بدأت في جني الأرباح من مراكزها في أسهم أشباه الموصلات الآسيوية، وضخت هذه المكاسب في الأسهم الفرنسية التي وصفها بأنها “مُسعرة بشكل جذاب”.







