سجل فائض الحساب الجاري لمنطقة اليورو تراجعًا ملحوظًا خلال شهر مارس، متأثرًا بالانخفاض الكبير في فائض الميزان التجاري، والذي يُعزى في المقام الأول إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.
وأظهرت بيانات البنك المركزي الأوروبي الصادرة اليوم الخميس، أن فائض الحساب الجاري المعدل موسميًا قد تقلص إلى 14.9 مليار يورو في مارس، مقارنة بـ 25.6 مليار يورو في الشهر السابق له.
وعلى صعيد الأداء السنوي، تراجع الفائض التراكمي في الاثني عشر شهرًا المنتهية في مارس ليصل إلى 275 مليار يورو، أي ما يعادل 1.7% من إجمالي الناتج المحلي لمنطقة اليورو، انخفاضًا من 368 مليار يورو (2.4%) المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وفيما يتعلق بتفاصيل الميزان الجاري لشهر مارس، سجلت السلع والخدمات فائضًا قدره 14 مليار يورو لكل منهما، كما سجل الدخل الأولي فائضًا بـ ملياري يورو، إلا أن هذه المكاسب واجهت ضغوطًا بسبب عجز في الدخل الثانوي بلغ 16 مليار يورو.







