وقعت هيئة قناة السويس، وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بروتوكول تعاون بشأن تطوير وتطهير البحيرات المصرية.
ووفقاً للبروتوكول، تتولى هيئة قناة السويس تنفيذ أعمال التطهير والتكريك بالبحيرات المستهدفة، طبقاً لنطاقات العمل والأعماق والإحداثيات التي يحددها جهاز مستقبل مصر.
وأكد أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، حرص الهيئة على توسيع مساهماتها التنموية ودعم المشروعات القومية ذات الأثر الاقتصادي والبيئي من خلال المشاركة الفاعلة في المشروعات القومية بالتعاون مع مؤسسات الدولة، بما يدفع جهود التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.
وأوضح أن هيئة قناة السويس تمثل شريكاً رئيسياً في مشروعات تطوير وتطهير البحيرات، استناداً إلى ما تمتلكه من خبرات هندسية وفنية متراكمة وكفاءات بشرية متخصصة في أعمال التكريك، فضلاً عن الشركات التابعة لها العاملة في هذا المجال.
كما استعرض استراتيجية الهيئة لتنويع مصادر الدخل وعدم الاقتصار على رسوم عبور السفن، من خلال التوسع في الأنشطة الاقتصادية والانفتاح على مجالات عمل جديدة، أبرزها توطين الصناعة البحرية، واستحداث خدمات لوجستية متطورة، إلى جانب المشاركة الفاعلة في المشروعات القومية الكبرى.
ومن جانبه، أكد بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، أن الجهاز يتولى تنفيذ استراتيجية الدولة لتطوير البحيرات المصرية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية والبيئية منها، من خلال وضع أولويات التطوير وتحديد نطاقات العمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن إعادة تأهيل البحيرات ورفع كفاءة استغلال مواردها الطبيعية، وتعظيم إنتاجيتها، وهو ما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي، وتنمية الثروة السمكية، وخلق مجتمعات إنتاجية وتنموية مستدامة بالمناطق المحيطة.
وأضاف أن الجهاز يعمل وفق منهج علمي متكامل يعتمد على الدراسات البيئية والهيدرولوجية وتحديد أولويات التدخل التنموي، بما يضمن تحقيق الاستدامة والحفاظ على التوازن البيئي للبحيرات المصرية على المدى الطويل.







