تذبذبت سوق الأسهم السعودية في بداية آخر جلسات الأسبوع، مع محاولات اختراق حاجز نفسي هام عند 11 ألف نقطة، قبل توقف عطلة عيد الأضحى ووسط غموض بشأن مسار التهدئة مع إيران.
تحرك مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” في نطاق ضيق حول 11 ألف نقطة، المستوى النفسي الهام لمتوسط 200 يوم، وهي العتبة الذي أغلق دونها نهاية الأسبوع الماضي.
يتلقى المؤشر بعض الدعم من أسهم البنوك وعلى رأسها “مصرف الراجحي” و”البنك الأهلي”، بينما تتراجع الأسهم القيادية “أرامكو” و”سابك” وأكوا”.
تتضارب التصريحات بشأن إنهاء الصراع في المنطقة، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن واشنطن وصلت إلى “المراحل النهائية” من المفاوضات مع طهران، مانحاً المسؤولين الإيرانيين فرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي أو مواجهة ضربات قاسية.
وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة قدمت مقترحاً جديداً لإيران التي لا تزال تدرسه، ما يبقي حالة الترقب والغموض قائمة في الأسواق.
يتوقع إكرامي عبد الله، المحلل المالي الأول في صحيفة الاقتصادية، أن تواصل السوق السعودية أداءها الهادئ خلال آخر جلسات التداول قبل إجازة عيد الأضحى، مع ميل المستثمرين إلى الحذر والترقب في ظل استمرار الضبابية المحيطة بمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وعدم وضوح ما إذا كانت ستقود إلى اتفاق أو إلى تصعيد جديد.
وأضاف أن انتهاء موسم النتائج، الذي وفر دعماً نسبياً للسوق خلال الفترة الماضية، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات وتسارع التضخم وتزايد التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، “كلها عوامل تحدّ حالياً من شهية المستثمرين وتضغط على أداء سوق الأسهم”.
الترقب سيد الموقف
من جانبه، أشار هشام العياص، كبير المحللين في “الشرق”، إلى أن أداء السوق السعودي خلال هذا الأسبوع يسير ضمن نطاق ضيق للغاية، حيث لم تتجاوز التحركات في المؤشر نحو 100 نقطة بين أعلى وأدنى المستويات، ما يعكس حالة من الترقب وضعف الزخم في التداولات.
ولفت إلى أن القطاعات شهدت تحركات متباينة، مع أفضلية نسبية لقطاعي البنوك والاتصالات مقابل تراجع في المواد الأساسية، ضمن تداولات ضعيفة السيولة.







