ارتفعت الأسهم الأمريكية على نطاق واسع في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، مع تراجع عوائد سندات الخزانة، لتتجه “وول ستريت” نحو إنهاء الأسبوع على مكاسب رغم استمرار التقلبات المرتفعة.
وصعد مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 364 نقطة، أو 0.7%، ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا خلال التداولات، كما ارتفع مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” المركب بنسبة 0.6% لكل منهما.
وتراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس إلى نحو 4.55%، كما انخفض عائد السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 3 نقاط أساس أيضًا إلى نحو 5.07%.
وكانت تقلبات سوق السندات قد ضغطت على الأسهم في وقت سابق من الأسبوع، إذ سجل عائد السندات لأجل 30 عامًا أعلى مستوى له منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية قبل أن يتراجع، بينما بلغ عائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ أكثر من عام، وسط مخاوف المتعاملين من أن تؤدي الحرب الممتدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى بقاء أسعار النفط مرتفعة، ما يزيد الضغوط التضخمية.
وتداولت أسعار النفط على ارتفاع طفيف يوم الجمعة، لكنها بقيت أقل من الذروات التي سجلتها في وقت سابق من الأسبوع، مع آمال المستثمرين بإمكانية التوصل إلى حل للصراع قريبًا.
ورغم التقلبات، تتجه المؤشرات الرئيسية لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية، وارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.5% منذ بداية الأسبوع، وهو في طريقه لتسجيل الأسبوع الثامن على التوالي من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاع أسبوعية منذ سلسلة استمرت تسعة أسابيع وانتهت أواخر عام 2023.
كما ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 1.5% هذا الأسبوع، متجهًا لتسجيل ثالث أسبوع إيجابي خلال أربعة أسابيع، بينما أضاف مؤشر ناسداك 0.3%، ليحقق سابع أسبوع من المكاسب خلال آخر ثمانية أسابيع.
وقال آدم كريسافولي، مؤسس “فيتال نوليدج”: “رؤيتنا بشأن إيران لم تتغير: لا يزال التوصل إلى اتفاق أكثر احتمالًا من عدمه، لكن الأسواق قامت بالفعل بتسعير هذا السيناريو، كما أن الصراع ستكون له آثار تضخمية تباطؤية على الاقتصاد خلال الأرباع القليلة المقبلة.”







