حذر هولجر شميدنج كبير الاقتصاديين في بنك بيرنبرج، من أن البنك المركزي الأوروبي سيرتكب “خطأً فادحاً” إذا رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، معتبراً أن تشديد السياسة النقدية في ظل ضعف النمو قد يدفع اقتصاد منطقة اليورو إلى الركود.
وقال “شميدنج” في تصريحات لشبكة “سي إن بي سي”، إن الاقتصادات الأوروبية الكبرى، ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، تعرضت لضغوط قوية نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة، ما خلق بيئة تجمع بين التضخم وضعف النمو، أو ما يُعرف بالركود التضخمي.
وأوضح أن تراجع الطلب وظهور مؤشرات على ضعف التوظيف والإنفاق الاستهلاكي قد يسهمان تلقائياً في تهدئة التضخم، إذ يضطر المستهلكون إلى تقليص الإنفاق على سلع وخدمات أخرى لتغطية فواتير الطاقة، ما يقلل الحاجة إلى زيادات كبيرة في أسعار الفائدة.
وأضاف أن هناك فارقاً بين ما يُتوقع أن تفعله البنوك المركزية وما يجب فعله، معتبراً أن المركزي الأوروبي يبدو مصمماً على رفع الفائدة رغم المخاطر الاقتصادية المتزايدة.







