أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال مصمماً على التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية “إما أن تبرم اتفاقاً جيداً أو لا اتفاق على الإطلاق”، وذلك رغم الضربات الأمريكية الأخيرة التي أثارت شكوكاً حول صمود وقف إطلاق النار الهش.
وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين اليوم الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع طهران ما زال ممكناً خلال الأيام المقبلة، رغم التصعيد العسكري الأمريكي الأخير.
وأضاف: “كانت هناك بعض المحادثات الجارية اليوم في قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز تقدم.. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات المتبادلة حول الصياغات المحددة في الوثيقة الأولية، لذلك قد يستغرق الأمر بضعة أيام”.
وتابع وزير الخارجية الأمريكي قائلاً: “إن هناك تعثراً في المحادثات الجارية مع إيران بشأن التوصل إلى اتفاق”، مرجعاً السبب وراء ذلك إلى وجود خلافات حول صياغة الاتفاق، ومؤكداً ضرورة تجاوز الاختلافات حول كلمة أو جملة، وأن تسوية هذا الأمر ستستغرق بضعة أيام.
وشدد روبيو، على ضرورة فتح المضايق بطريقة أو بأخرى، وذلك عقب ساعات من تنفيذ الجيش الأمريكي لما وصفه بـ”ضربات دفاعية” استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ الإيرانية والقوارب حول مضيق “هرمز”.
وتأتي تصريحات روبيو في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز -أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم- ووسط تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة بين واشنطن وطهران، بعدما نفذ الجيش الأمريكي غارات خلال الساعات الماضية في جنوب إيران استهدفت زوارق ومواقع لإطلاق الصواريخ، في ما وصفه بأنه عمل دفاعي.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها أن الغارات تهدف إلى “حماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية”.







