تحولت المؤشرات الصينية للارتفاع في نهاية تعاملات الثلاثاء، بعدما سجلت الأسهم أدنى مستوياتها منذ شهرين الجلسة الماضية، في ظل تقييم الأسواق التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
فيما صعدت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية بنسبة طفيفة بلغت 0.1% عند 6.7738 يوان، في تمام الساعة 12:13 مساء بتوقيت مكة المكرمة.
وبالتوازي مع الارتفاع الطفيف للعملة الأمريكية، شهدت أسواق المال في الصين صعوداً جماعياً قوياً عند الإغلاق مدفوعة بالأداء الاستثنائي لقطاع التكنولوجيا؛ حيث ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بمقدار 50 نقطة (أي بنسبة 1.30%) لينهي التعاملات عند مستوى 4010 نقاط، بينما صعد مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 1.85% بعدما أضاف 88 نقطة إلى قيمته ليصل إلى 4801 نقطة. وجاءت المكاسب أكثر وضوحاً في مؤشر شنتشن المركب الذي قفز بنسبة 2.45% بربحية بلغت 65 نقطة مستقراً عند مستوى 2742 نقطة، في حين حلق مؤشر “سي إس آي” لأشباه الموصلات عاليًا بتسجيله قفزة صاروخية بلغت 6.40% (ما يعادل 456 نقطة) ليغلق عند 7562 نقطة. وعلى النقيض من هذا الصعود الجماعي، خالف مؤشر هانج سينج في هونج كونج الاتجاه العام والتفت للون الأحمر، لينهي الجلسة متراجعاً بمقدار 91 نقطة (أو 0.35%) مستقراً عند مستوى 24565 نقطة.
ودفعت قفزة أسهم التكنولوجيا الأسواق الآسيوية نحو الصعود، عقب تقرير لمؤسسة “جوانجفا سيكيوريتيز” ذكرت فيه أن التقييمات والمخاطر في أسهم الذكاء الاصطناعي ترتفع بالفعل، لكن الأسواق لا تواجه فقاعة تكنولوجية على غرار عام 2000، نظرًا لأن القطاع مدعوم بإنفاق رأسمالي حقيقي وأرباح فعلية، بحسب “رويترز”.








