تسعى الحكومة المصرية للتعاون مع وزارة الطاقة الأمريكية في قطاع التعدين، بهدف الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الأمريكية في ضوء الجهود التي تبذلها مصر لتطوير قطاع التعدين وتحويله إلى ركيزة رئيسية من ركائز النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
والتقى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، لبحث سبل دعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وفرص الاستثمار ونقل الخبرات والتكنولوجيا في قطاعات الطاقة والتعدين.
وأكد بدوي أهمية استمرار التواصل المنتظم رفيع المستوى بين وزارة البترول والثروة المعدنية ووزارة الطاقة الأمريكية، بما يعزز التنسيق المشترك ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون خلال المرحلة المقبلة.
وتناول اللقاء استعراض الاستثمارات الأمريكية في قطاع البترول والغاز المصري، حيث أكد بدوي تقدير مصر للثقة المستمرة التي تبديها كبرى شركات الطاقة والتكنولوجيا الأمريكية، ومنها إكسون موبيل وشيفرون وأباتشي وSLB وهاليبرتون، لدعم أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج للغاز والبترول في مصر.
واستعرض الوزير الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها مصر لتحسين مناخ الاستثمار وتشجيع الشركات العالمية على ضخ المزيد من الاستثمارات، خاصة في مجالات الاستكشاف البحري بالبحر المتوسط، وتنمية موارد الغاز الطبيعي، وتعظيم كفاءة الحقول المتقادمة، بما يدعم جهود زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز أمن الطاقة.
كما أكد الوزير، دور مصر كمركز إقليمي للطاقة وشريك موثوق في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال بنيتها التحتية الفريدة وموقعها الاستراتيجي في شرق المتوسط.
وشهد اللقاء بحث فرص توسيع التعاون بين الجانبين في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما يشمل التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي والمسح السيزمي المتقدم وإدارة الخزانات، إلى جانب بحث فتح آفاق التعاون بين قطاع البترول المصري ومزودي التكنولوجيا ومؤسسات البحث الأمريكية.
كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجالات خفض انبعاثات الميثان وإدارة الكربون، والبناء على التعاون القائم في تحسين كفاءة التشغيل وخفض الانبعاثات، مع بحث فرص الدعم الفني وتبادل الخبرات في تقنيات التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه.








