تراجعت أسعار الذهب والفضة خلال تعاملات اليوم الخميس، بعدما سجل التضخم في الولايات المتحدة أسرع وتيرة له في ثلاث سنوات، تزامنًا مع تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتي تهدد بارتفاع الضغوط التضخمية.
بينما استقر مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية- ليتداول عند 99.95 نقطة.
وتصاعدت التوترات الجيوسياسية عقب تنفيذ الجيش الأمريكي جولة جديدة من الضربات ضد أهداف متعددة في إيران، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس “دونالد ترامب” بشن هجمات جديدة في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام، بحسب “رويترز”.
وعلى الرغم من اشتعال المشهد الجيوسياسي، شهدت أسواق المعادن الثمينة تبايناً واضحاً في الأداء بين العقود الآجلة والمعاملات الفورية؛ ففي الوقت الذي انخفض فيه سعر الذهب في العقود الآجلة (تسليم أغسطس) بمقدار 29.60 دولاراً (أي بنسبة 0.70%) ليهبط إلى 4103.70 دولارات للأوقية، قاومت الأسعار الفورية للمعدن الأصفر الضغوط لترتفع بنسبة طفيفة بلغت 0.15% (ما يعادل 6.85 دولارات) مسجلة 4079.16 دولاراً.
وانعكس هذا التباين ذاته على سوق الفضة؛ إذ تراجعت الفضة في العقود الآجلة (تسليم يوليو) بنسبة 0.95% بفقدانها 0.61 دولار لتستقر عند 64.13 دولاراً، بينما ارتفعت الفضة الفورية بمقدار 0.39 دولار (أو 0.60%) لتصل إلى 63.75 دولاراً. وفي المقابل، نجحت بقية المعادن الفورية في الاستقرار داخل المنطقة الخضراء؛ حيث صعد البلاتين الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.30% (بواقع 5.03 دولارات) ليصل إلى 1670.17 دولاراً، في حين حقق البلاديوم الفوري المكاسب الأقوى في تداولات اليوم بقفزة بلغت نسبتها 2.35% بعدما أضاف 28.54 دولاراً إلى قيمته، لينهي التعاملات مستقراً عند مستوى 1247.22 دولاراً للأوقية.
وتترقب الأسواق قرار البنك المركزي الأوروبي اليوم بشأن السياسة النقدية وسط توقعات برفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو، قبيل إعلان بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة لاحقًا.







