استقرت سوق الأسهم السعودية في مستهل آخر جلسات الأسبوع، وسط مراقبة المستثمرين لآخر تطورات الصراع في المنطقة بعد تجدد الضربات الأميركية على أهداف إيرانية.
المؤشر الرئيسي “تاسي” انخفض بنسبة طفيفة، مواصلاً الاقتراب من عتبة 11 ألف نقطة المهمة نفسياً وفنياً. صعدت أسهم قيادية مثل “أرامكو” و”البنك الأهلي” و”أكوا”، فيما تراجع سهما “الراجحي” و”سابك”.
شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران أمس لليلة الثانية مستهدفة ما قالت إنها مواقع رادار وأبراج اتصالات عسكرية في إيران، وذلك عقب عمليات في الليلة السابقة رداً على إسقاط مروحية أميركية. تشي هذه التحركات بتزايد نفاد صبر الرئيس دونالد ترمب إزاء فشل الولايات المتحدة وإيران حتى الآن في التوصل إلى اتفاق.
قفز خام برنت بأكثر من 2% ليتجاوز 95 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع عن مكاسبه ليُتداول حول 93 دولاراً بعد إعلان الجيش الأميركي إنهاء الحملة القصيرة.
يرى وضاح الطه، عضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد (CISI)، أن السوق السعودية أظهرت أداءً متماسكاً رغم التحديات الجيوسياسية والتقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن استمرار المؤشر الرئيسي فوق عتبة 11 ألف نقطة يعكس قوة السوق واستيعابه لمعظم التأثيرات السلبية.
وأوضح أن قطاع البنوك يواصل لعب دور محوري في توجيه أداء السوق، مستفيداً من مكررات ربحية أقل من متوسط السوق، إلى جانب مساهمة قطاع الاتصالات والشركات القيادية في دعم المؤشر، مبدياً نظرة إيجابية تجاه أداء السوق حتى نهاية العام.








