يزور وفد من هيئة الحجر الزراعي الروسية، مصر منتصف يوليو المقبل، لمناقشة الاشتراطات الجديدة الخاصة بتصدير الموالح إلى السوق الروسية، حسبما قال لـ”البورصة”، محمد خليل، رئيس لجنة الموالح بالمجلس التصديري للصناعات الغذائية.
أوضح خليل، أن الجانب الروسي يطالب بإرفاق شهادات الصحة النباتية الأصلية مع شحنات الموالح المصدرة بداية من الموسم الجديد .. الأمر الذي أثار تحفظات واعتراضات من جانب المصدرين المصريين نظرًا للصعوبات اللوجستية والتنفيذية المرتبطة بتطبيق هذا الإجراء.
أضاف أن المجلس التصديري للصناعات الغذائية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، يدرس عددًا من البدائل والمقترحات التي يمكن طرحها خلال الاجتماعات المرتقبة مع الوفد الروسي، بما يضمن استمرار انسياب الصادرات المصرية دون تعطيل أو زيادة في الأعباء التشغيلية على الشركات.
أشار خليل، إلى أن من أبرز المقترحات المطروحة الاكتفاء بتبادل شهادات الصحة النباتية إلكترونيًا، أسوة بالأنظمة المطبقة في العديد من الأسواق الأوروبية، والتي تعتمد على الشهادات الرقمية الموثقة بدلًا من المستندات الورقية، بما يسهم في تسريع الإجراءات وخفض التكاليف وتعزيز كفاءة عمليات التصدير.
وتابع: “هناك بدائل أخرى قيد الدراسة، وسيتم مناقشتها مع الجانب الروسي للوصول إلى آلية تحقق متطلبات الرقابة والحماية النباتية، وفي الوقت نفسه تراعي طبيعة حركة التجارة وسرعة تداول الشحنات الزراعية الطازجة”.
وأوضح أن السوق الروسية تعد من الأسواق الرئيسية والمهمة لصادرات الموالح المصرية، مشيرًا إلى حرص المجلس والجهات المختصة على الحفاظ على العلاقات التجارية القوية مع الجانب الروسي وتذليل أي عقبات قد تواجه المصدرين خلال الموسم المقبل.
وفيما يتعلق بأداء الموسم التصديري الحالي، قال خليل إن صادرات الموالح المصرية سجلت نحو مليوني طن منذ انطلاق الموسم في ديسمبر الماضي وحتى نهايته، وهو المستوى نفسه تقريبًا الذي تحقق خلال الموسم الماضي.
أضاف أن استقرار حجم الصادرات يعكس استمرار الطلب الخارجي على الموالح المصرية وقدرتها التنافسية في مختلف الأسواق العالمية، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الشحن والتغيرات التي تشهدها الأسواق الدولية.
وأشار إلى أن القطاع يستهدف الحفاظ على معدلات النمو خلال الموسم المقبل، من خلال فتح أسواق جديدة وتعزيز التواجد في الأسواق التقليدية، مع الالتزام الكامل بالاشتراطات الفنية والصحية للدول المستوردة.







