أعلن المصرف الزراعي الروسي “روسيلخوزبنك” أن الصين وبلدان آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط زادت استيراد المواد الغذائية الروسية على خلفية أزمة مضيق هرمز، والمخاوف من ظاهرة “إل نينيو” المناخية.
وذكر المصرف الزراعي الروسي – في بيان أورده موقع “روسيا اليوم”، اليوم الأحد – أن روسيا زادت صادراتها من المنتجات الزراعية بنسبة 22% بين يناير وأبريل الماضيين.
وأضاف أنه “خلال أربعة أشهر من عام 2026، زادت الصادرات الروسية من المنتجات الزراعية بنسبة 21.8% (ما يعادل 4.9 مليون طن) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وقد ساهم في ذلك المستوى العالي لإشباع السوق المحلية، والظروف الخارجية”.
وأشار البيان إلى أنه على خلفية الوضع غير المستقر في مضيق هرمز والتقلبات المناخية المتوقعة لظاهرة “إل نينيو”، تقوم العديد من دول آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، خشيةً من نقص الأسمدة والجفاف، بزيادة مخزوناتها من السلع الزراعية.
وبحسب بيانات المصرف الزراعي الروسي، ارتفعت إمدادات المواد الغذائية الروسية إلى الصين خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026 بنسبة تزيد عن الثلث.
وبحسب البيان، يتمتع مصدرو المواد الغذائية الروس بمزايا تنافسية جادة، تتمثل في أحجام الإنتاج المستقرة وطرق الخدمات اللوجستية والعلاقات الودية مع المستوردين في آسيا وإفريقيا، فضلا عن الجودة العالية للمنتجات، ما ييسر عملية ترويجها، بما في ذلك في القطاعات العليا من الأسواق الأكثر ربحية، مثل السوق الصيني والأسواق العربية.
يشار إلى أن ظاهرة “إل نينيو” هي جزء من نمط مناخي طبيعي يُعرف بـ”التذبذب الجنوبي” (ENSO)، ويتميز بارتفاع غير طبيعي في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، مما يؤدي إلى اضطرابات مناخية عالمية كالفيضانات والجفاف.







