تراجعت الأسهم اليابانية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، ليهبط مؤشر نيكي 3.5% بعدما تجاوز أمس مستوى 72 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه.
وجاء هذا مع إحجام المستثمرين عن شراء بعض أفضل شركات التكنولوجيا أداءً هذا العام، خشية الارتفاع المبالغ في أسعارها، وهبط سهم “سوفت بنك جروب” بنسبة 10.09%، وانخفض سهم “أدفانتست” 2.30%.
في المقابل، استقرت العملة الأمريكية مقابل نظيرتها اليابانية عند 161.50 ين، ليظل الين قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود، مما يجدد التكهنات بأن طوكيو قد تتدخل مجددًا لدعم العملة.
وصرحت وزيرة المالية اليابانية “ساتيوكي كاتاياما” للصحفيين بأنها اتفقت مع وزير الخزانة “سكوت بيسنت” خلال مكالمة هاتفية على اتخاذ خطوات جريئة بشأن العملات إذا لزم الأمر، وذلك حسبما نقلت وكالة “بلومبرج”.
وعلى وقع هذه التصريحات والتحذيرات من خطوات جريئة محتملة في سوق العملات، تعرضت بورصة طوكيو لضغوط بيعية حادة دفعت المؤشرات الرئيسية للتراجع الجماعي عند الإغلاق؛ حيث هوى مؤشر “نيكي” القياسي بمقدار 2565.58 نقطة (أي بنسبة هبوط قوية بلغت 3.55%)، لينهي التعاملات مستقراً عند مستوى 69788 نقطة.
ولحق به مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً في المنطقة الحمراء، متكبداً خسارة بلغت 104.67 نقطة (أو بنسبة 2.56%)، ليختتم جلساته عند مستوى 3990 نقطة.







