قدّرت المنظمة البحرية الدولية وجود نحو 80 لغماً بحرياً في ممرات الملاحة التقليدية بمضيق هرمز، مما يعقد جهود إعادة تشغيل الشريان المائي الحيوي بصورة طبيعية، ويشير إلى أن إزالة هذه الألغام قد تستغرق أسابيع.
وأدت الحرب مع إيران إلى استحداث مسارين بديلين للملاحة عبر المضيق؛ أحدهما بمحاذاة السواحل العُمانية وبتنسيق أمريكي، والآخر يخضع لإدارة طهران ويقترب من السواحل الإيرانية، بعدما تزايدت الشكوك بشأن زرع متفجرات في الممر الملاحي الرئيسي.
ورغم التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، لا تزال حالة الضبابية تحيط بمدى التقدم في إزالة الألغام، وهي المهمة التي يفترض أن تتولاها طهران بموجب الاتفاق.







