تذبذب أداء سوق الأسهم السعودية في نطاق ضيق بمستهل تعاملات الأحد، مع استمرار تأثر شهية المتعاملين بالتطورات الجيوسياسية بعد تجدد التوتر الأميركي الإيراني ما يرفع من مخاطر أمن الملاحة في الخليج.
استهل المؤشر “تاسي” تداولاته مرتفعاً قبل أن يتحول لانخفاض طفيف عند 10910 نقاط، مع تراجع سهم “أرامكو” الذي هبط على مدى سبعة جلسات متتالية، في حين ارتفع سهم “مصرف الراجحي”.
كانت الولايات المتحدة شنت جولة جديدة من الهجمات على إيران أمس السبت رداً على استهداف طهران ناقلة نفط بمضيق هرمز، فيما ردت إيران باستهدافات طالت البحرين والكويت. وتأثرت أسهم الشركات العاملة بقطاع الملاحة وعلى رأسها سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “بحري” الذي تراجع نحو 3%.
التوترات تفرض الحذر
رجّحت ماري سالم، المحللة المالية في “الشرق”، ألا يختلف أداء السوق كثيراً خلال الأسبوع الجاري مع عودة التوترات الجيوسياسية، متوقعة استمرار بعض التقلبات وترقب المستثمرين لحركة أسعار النفط مع افتتاح الأسواق العالمية يوم الاثنين.
أرامكو مرشحة للارتداد
من جانبه، أشار ماجد الخالدي، المحلل المالي الأول في صحيفة “الاقتصادية”، إلى أن المستثمرين يترقبون افتتاح أسواق النفط في ظل التوترات الإقليمية، متوقعاً ارتداداً في سهم “أرامكو”، كونه يتداول حالياً عند مستويات ارتداد فنية، وذلك إلى حين ظهور نتائج الربع الثاني.
وأضاف أن التوقعات الإيجابية تمتد أيضاً إلى عدد من الأسهم القيادية، باستثناء قطاع البنوك، موضحاً أن السيولة لا تزال تبحث عن الفرص المناسبة.
كسر مستويات الدعم يضغط على “تاسي”
وقال خبير الأسواق المالية محمد الميموني في لقاء مع “الشرق” إن المؤشر السعودي نزل عن مستويات دعم مهمة، ممثلة في متوسطَي 50 يوماً و200 يوم، متأثراً بتأثير تجدد التوترات على تدفقات النفط في مضيق هرمز، وهو الأمر الأكثر تأثيراً على سوق الأسهم السعودية.
وأضاف أن غياب المحفزات يسرّع من وتيرة الهبوط، متوقعاً أن يتجه المؤشر إلى مستوى 10860 نقطة كمنطقة دعم، كما رجّح أن تشهد السوق عمليات مضاربة على أسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة في ظل التوترات وغياب المحفزات.








