أعلنت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوكول، اليوم الاثنين، إطلاق برنامج دعم بقيمة 30 مليون دولار لمساندة المزارعين المتضررين من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار جهود الولاية للتخفيف من الأعباء المتزايدة التي تواجه القطاع الزراعي.
وقالت حكومة الولاية إن المزارعين يمكنهم بدء التقدم بطلبات للحصول على مساعدات تصل إلى 25 ألف دولار للمزرعة الواحدة، ضمن برنامج “المرونة الزراعية في مواجهة الرسوم الجمركية”، الذي يستهدف الحد من آثار ارتفاع تكاليف الإنتاج واضطرابات التجارة الدولية.
وأكدت هوكول -في بيان- أن الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية ألحقت أضراراً بعدد من القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها القطاع الزراعي الذي يعتمد بدرجة كبيرة على الأسواق العالمية، مشددة على التزام الولاية بدعم المزارعين والحفاظ على استقرار الإنتاج الغذائي.
وأوضح البيان أن البرنامج، الممول من مخصصات أُقرت ضمن موازنة الولاية، سيقدم مدفوعات مباشرة تبدأ من ألف دولار للمنتجين الزراعيين المؤهلين، بمن فيهم مزارعو الألبان، ومنتجو الثروة الحيوانية، والمحاصيل المتخصصة، والاستزراع المائي.
يأتي البرنامج في وقت تواجه فيه الزراعة الأمريكية ضغوطاً متزايدة نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة، وما تبعها من إجراءات انتقامية من شركائها التجاريين، ولا سيما الصين، التي فرضت رسومًا على واردات فول الصويا الأمريكي، إلى جانب ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج.
وأظهرت دراسة صادرة عن جامعة ولاية داكوتا الشمالية أن الرسوم الجمركية على مستلزمات الإنتاج الزراعي، مثل الأسمدة والمواد الكيميائية والآلات، وفرت للحكومة الفيدرالية نحو 958 مليون دولار من الإيرادات خلال الفترة من فبراير إلى أكتوبر من العام الماضي.
وفي السياق، أشار مكتب حاكمة نيويورك إلى أن الرسوم الجمركية رفعت الأعباء السنوية على مزارعي الولاية بنحو 20 ألف دولار للمزرعة، نتيجة زيادة تكاليف استيراد الحبوب والأعلاف وغيرها من المدخلات الأساسية.
يأتي إطلاق البرنامج في وقت طلبت فيه إدارة ترامب من الكونجرس تخصيص 11 مليار دولار إضافية لدعم المزارعين المتضررين من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة منذ اندلاع الحرب الإيرانية، وذلك بعد إعلان حزمة مساعدات بقيمة 12 مليار دولار في ديسمبر الماضي لمواجهة تداعيات السياسات التجارية على القطاع الزراعي.








