ارتفعت الأسهم اليابانية في تعاملات اليوم الثلاثاء ليغلق مؤشر “نيكي” فوق مستوى 70 ألف نقطة، مدعومًا بانتعاش أسهم التكنولوجيا محققًا مكاسب فصلية قياسية، بالتزامن مع تراجع الين إلى أدنى مستوياته في أربعة عقود.
وبنهاية التعاملات، سجل مؤشر “نيكي” مكاسب بحوالي 36% خلال الربع الثاني من العام الحالي، في أكبر ارتفاع فصلي له منذ بدء تسجيل البيانات عام 1965.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم ارتفاع الإنتاج الصناعي في اليابان بنسبة 0.5% خلال مايو مقارنة بالشهر السابق، مع تكيف المصنعين مع تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
وصرح كبير أمناء مجلس الوزراء “مينورو كيهارا” في مؤتمر صحفي دوري بأن الحكومة اليابانية ستعمل على بناء اقتصاد أقل تأثرًا بتقلبات أسعار الصرف، مع بقائها على أهبة الاستعداد للتدخل في أسواق العملات عند الضرورة، وذلك حسبما نقلت شبكة “سي إن بي سي”.
وفي سوق العملات، ارتفعت العملة الأمريكية مقابل نظيرتها اليابانية بنسبة 0.18% عند 162.23 ين، في تمام الساعة 10:01 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب تحسبًا لتدخل محتمل من السلطات اليابانية.
وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو على صعود جماعي عند الإغلاق؛ حيث سجل مؤشر “نيكي” القياسي نمواً بمقدار 594.21 نقطة (أي بنسبة صعود بلغت 0.86%)، لينهي الجلسة عند مستوى 70062 نقطة. ولحق به مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً في المنطقة الخضراء، محققاً مكاسب بلغت 12.76 نقطة (بنسبة ارتفاع بلغت 0.32%) ليغلق تداولاته مستقراً عند مستوى 3994 نقطة.








