Efghermes Efghermes Efghermes
الأربعاء, يوليو 1, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    رئيس الوزراء: مستعدون لتطبيق موازنة 2026-2027 لدعم الاستقرار الاقتصادي

    رئيس الوزراء: مستعدون لتطبيق موازنة 2026-2027 لدعم الاستقرار الاقتصادي

    5 شركات قابضة تدعم الخزانة العامة للدولة بـ1.061 مليار جنيه من أرباحها

    5 شركات قابضة تدعم الخزانة العامة للدولة بـ1.061 مليار جنيه من أرباحها

    مجلس النواب

    مجلس النواب يوافق نهائياً على تعديل قانون التأمين الصحي الشامل

    صندوق النقد الدولي

    صندوق النقد يعلن التوصل لاتفاق مع مصر يمهد لصرف 1.6 مليار دولار

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    رئيس الوزراء: مستعدون لتطبيق موازنة 2026-2027 لدعم الاستقرار الاقتصادي

    رئيس الوزراء: مستعدون لتطبيق موازنة 2026-2027 لدعم الاستقرار الاقتصادي

    5 شركات قابضة تدعم الخزانة العامة للدولة بـ1.061 مليار جنيه من أرباحها

    5 شركات قابضة تدعم الخزانة العامة للدولة بـ1.061 مليار جنيه من أرباحها

    مجلس النواب

    مجلس النواب يوافق نهائياً على تعديل قانون التأمين الصحي الشامل

    صندوق النقد الدولي

    صندوق النقد يعلن التوصل لاتفاق مع مصر يمهد لصرف 1.6 مليار دولار

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

تذبذبات قوية لأسعار البيتكوين بفعل ضغوط صناديق المؤشرات

كتب : البورصة خاص
الأربعاء 1 يوليو 2026
بتكوين ؛ بيتكوين

بتكوين

خاضت البيتكوين في الأسابيع الأخيرة واحدة من أهم مراحل الاختبار خلال عام 2026، فقد دخلت أكبر عملة رقمية في العالم الأسبوع الأخير من الشهر الماضي تحت ضغوط متزايدة.

قبل أن تتراجع بقوة مطلع يونيو، وتقترب لفترة وجيزة من منطقة 59 ألف دولار، ثم ترتد مجددًا لتتداول قرب 66 ألف دولار.

موضوعات متعلقة

ارتفاع مبيعات بي واي دي على مستوى العالم للشهر الثاني على التوالي

ارتفاع مبيعات تسلا في أسواق أوروبية رغم المنافسة الصينية

ارتفاع صادرات النفط السعودية لأعلى مستوى منذ بداية حرب إيران

خفف هذا الارتداد جانبًا من حالة الذعر التي سادت السوق، لكنه لم يمحُ بالكامل آثار الضغوط التي خلفتها تدفقات الخروج من صناديق بيتكوين الفورية، والتوترات الاقتصادية الكلية، وتحول السيولة نحو أسهم الذكاء الاصطناعي والطروحات الضخمة، إضافة إلى الشكوك حول قدرة بيتكوين على استعادة زخمها السابق بسرعة.

ولم يكن هذا التراجع مجرد تصحيح خاص بسوق العملات الرقمية. فقد جاء ضمن اتجاهات أوسع شملت ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، وتراجع الرهانات على خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وخروج مليارات الدولارات من صناديق الاستثمار، والجدل المتزايد حول شركات خزائن بيتكوين المؤسسية، إلى جانب انجذاب المستثمرين نحو أسهم الذكاء الاصطناعي والطروحات التقنية المرتقبة.

لكن المشهد تغير بعد التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، والذي عزز شهية المخاطرة عالميًا، ودفع أسعار النفط إلى الهبوط، وساعد سعر البيتكوين على استعادة مستويات فنية مهمة على المدى القصير.

ورغم هذا التحسن، لا تزال السوق في وضع هش نسبيًا.

فالأسعار ارتدت، وتدفقات الصناديق أظهرت مؤشرات أولية على التحسن، كما يبدو أن مشترين كبارًا عادوا إلى السوق قرب القيعان الأخيرة. ومع ذلك، ما زالت بيتكوين تتداول دون المستويات التي يمكن أن تؤكد انعكاسًا صعوديًا واضحًا ومستدامًا.

من مستويات السبعينات إلى اختبار القيعان السنوية

تداولت البيتكوين حول مستوى 70 ألف دولار في نهاية مايو، لكن علامات الضعف كانت قد بدأت بالظهور.

بقيت العملة المشفرة محصورة في نطاق عرضي رغم تفاعل الأسواق التقليدية بإيجابية مع التقارير التي تحدثت عن تقدم محتمل في المفاوضات الأميركية الإيرانية.

وكان ذلك أول إنذار حقيقي بأن بيتكوين بدأت تنفصل عن موجة التفاؤل التي شهدتها بعض فئات الأصول الأخرى.

تسارعت الضغوط البيعية مع بداية يونيو، حيث هبطت الأسعار نحو 63 ألف دولار، ثم اقتربت من منطقة 59 ألف دولار قبل أن تبدأ عملية التعافي.

وكان التراجع حادًا بما يكفي لتغيير طبيعة النقاش في السوق بالكامل.

فما كان يُنظر إليه سابقًا على أنه مجرد حركة عرضية فوق 70 ألف دولار تحول إلى تصحيح أعمق دفع المستثمرين لمراقبة مستوى 60 ألف دولار باعتباره خط الدفاع النفسي والفني الأهم.

ساهمت عدة عوامل في تعميق التراجع، كان أبرزها نزيف صناديق المؤشرات الفورية، والتي شهدت موجة طويلة من السحوبات قاربت التسع مليات دولار، وذلك بعد فترة من الطلب المؤسسي القوي في بداية العام، ما أضعف أحد أهم أعمدة الدعم التي استندت إليها السوق خلال 2026.

كما لعبت السياسة النقدية دورًا رئيسيًا. فمع ارتفاع الضغوط التضخمية وتحسن بيانات سوق العمل واستمرار حالة عدم اليقين حول نهج رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وورش، ابتعد المستثمرون أكثر عن فكرة خفض الفائدة في المدى القريب. ونتيجة لذلك، تعرضت الأصول الحساسة للسيولة والعوائد لضغوط كبيرة، وكانت بيتكوين من بينها.

صناديق المؤشرات تتحول إلى العامل الأكثر تأثيرًا

أصبحت تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة في البيتكوين العامل الأكثر أهمية في حركة السوق خلال الأسابيع الأخيرة.

فبعد أن كانت هذه الصناديق تمثل المحرك الرئيسي للصعود في بداية العام، تحولت إلى مصدر ضغط مباشر مع تزايد عمليات الاسترداد وسحب الأموال.

وهذا التطور مهم للغاية لأن إطلاق صناديق بيتكوين الفورية نقل العملة من فئة أصول تهيمن عليها السيولة القادمة من داخل قطاع العملات الرقمية، والذي يسيطر عليه المتداولون الأفراد، إلى أصل استثماري مؤسسي مرتبط بقرارات تخصيص المحافظ التقليدية.

بمعنى آخر، عندما يقرر مديرو المحافظ تخفيض المخاطر أو زيادة السيولة أو التحول نحو قطاعات أخرى، فإن بيتكوين تتأثر مباشرة عبر تدفقات هذه الصناديق.

أدى هذا التحول إلى تراجع الثقة بالسوق خلال أواخر مايو وبداية يونيو.

فبعد أشهر كان المستثمرون يعتبرون فيها كل هبوط فرصة شراء بسبب قوة التدفقات المؤسسية، بدأت الارتدادات القصيرة تبدو هشة ومعرضة للفشل بسبب استمرار الاستردادات.

لكن الصورة بدأت تتحسن تدريجيًا بعد توقف سلسلة الخروج القياسية من الأموال. فمع بداية يونيو عادت التدفقات الإيجابية بشكل محدود، قبل أن تتسارع نسبيًا خلال الأسبوع الثاني من الشهر، ما ساعد بيتكوين على استعادة مستوى 64 ألف دولار وأعاد النقاش حول إمكانية أن يكون قاع 59 ألف دولار قد مثل نهاية التصحيح قصير الأجل.

Strategy تواصل الشراء لكن الأسئلة تتزايد

ظلت شركة Strategy عنصرًا محوريًا في قصة بيتكوين خلال السنوات الأخيرة. فالشركة ما تزال أكبر مالك مؤسسي للعملة في العالم، واستمرارها في شراء بيتكوين يمنح السوق دفعة معنوية مهمة.

لكن المستثمرين باتوا يركزون بصورة أكبر على كيفية تمويل هذه المشتريات وتأثيرها على المساهمين.

وجاء إعلان الشركة عن بيع كمية محدودة من بيتكوين للمرة الأولى منذ 2022 ليزيد من هذه المخاوف.

فرغم أن حجم البيع كان صغيرًا، إلا أن رمزيته كانت كبيرة، لأنه كسر الصورة التقليدية للشركة باعتبارها مشتريًا دائمًا لا “يبيع أبدًا”.

لكن المخاوف تراجعت جزئيًا بعدما عادت الشركة إلى الشراء خلال موجة الهبوط الأخيرة، مضيفة ملايين الدولارات إلى احتياطياتها من البيتكوين عند مستويات قريبة من القيعان المحلية للسوق.

منح هذا السلوك المضاربون على الصعود حجة مهمة مفادها أن أحد أكبر حاملي بيتكوين المؤسسيين لا يزال يرى القيمة عند هذه الأسعار.

اتفاق السلام الأميركي الإيراني يغير المزاج العام

جاء المحفز الأهم للارتداد الأخير من خارج سوق العملات الرقمية. فالتوصل إلى اتفاق سلام أولي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء المواجهة وإعادة فتح مضيق هرمز غيّر المزاج في الأسواق العالمية بشكل واسع.

تراجعت أسعار النفط بقوة، وارتفعت العقود الآجلة للأسهم، وتحسنت شهية المخاطرة، وهو ما انعكس مباشرة على بيتكوين.

استفادت العملة الرقمية من هذا التحول لأنها كانت من أكثر الأصول تضررًا من مخاوف التضخم الناتجة عن أزمة الطاقة.

فمع انخفاض أسعار النفط تراجعت الضغوط التضخمية، وانخفضت معها بالتبعية احتمالات تشديد السياسة النقدية.

وهذا لا يعني أن خفض الفائدة أصبح وشيكًا، لكنه خفف أحد أكبر العوامل السلبية التي كانت تضغط على بيتكوين خلال الأسابيع الماضية.

يبقى الاحتياطي الفيدرالي العامل الأكثر أهمية في المدى القريب. فالأسواق تترقب أول اجتماع مهم بقيادة كيفن وورش في ظل بيئة معقدة تجمع بين تضخم أعلى من المستهدف وسوق عمل قوية وتداعيات أزمة الطاقة الأخيرة.

وبالنسبة لبيتكوين، فإن الفرق بين خطاب يشير إلى احتمال خفض الفائدة مستقبلًا وخطاب يلمح إلى إمكانية تشديد إضافي قد يكون حاسمًا.

أي لهجة متشددة قد تحد من الارتداد الحالي وتدفع العوائد الأميركية إلى الارتفاع مجددًا، بينما قد يسمح خطاب أكثر توازنًا بمواصلة التعافي وربما اختبار مستويات أعلى.

على الصعيد التنظيمي، استمرت التطورات الإيجابية نسبيًا.، حيث تواصل هيئات الرقابة المالية فالهيئات الأميركية العمل على وضع إطار أكثر وضوحًا للأصول الرقمية، كما استمرت المناقشات المتعلقة بتوسيع سوق المشتقات المنظمة وتحسين البنية التحتية للحفظ والتداول.

تعزز هذه التطورات الحجة الاستثمارية طويلة الأجل لبيتكوين والعملات الرقمية عمومًا، لأنها تسهل دخول المؤسسات وتزيد من نضج السوق.

المستويات الفنية الرئيسية بعد الارتداد

من الناحية الفنية، تحسنت الصورة العامة لحركة سعر بيتكوين لكنها لم تكتمل بعد. أصبحت منطقة 59-60 ألف دولار أهم مستوى دعم في السوق حاليًا، حيث يحافظ البقاء أعلاها على سيناريو التعافي ويمنع عودة الحديث عن هبوط أعمق.

أما منطقة 64-66 ألف دولار فهي ساحة المعركة الحالية.

فقد استعادت العملة هذه المستويات، لكنها تحتاج إلى التماسك فوقها دون الاعتماد فقط على أخبار اتفاق السلام.

بعد ذلك تأتي مستويات 68 ألف دولار و70 ألف دولار ثم منطقة 73 ألف دولار، وهي مستويات ستحدد ما إذا كانت بيتكوين قادرة على استعادة الاتجاه الصاعد أم لا.

كشفت الأسابيع الأخيرة أن بيتكوين أصبحت أكثر ارتباطًا بالدورات المالية التقليدية مما كانت عليه في السابق.

فهي لا تزال تستفيد من ندرتها، ومن التبني المؤسسي، ومن البنية التحتية لصناديق المؤشرات.

لكنها أصبحت أيضًا أكثر حساسية لعوائد السندات، وتوقعات الفائدة، وتدفقات الصناديق، وشهية المخاطرة العالمية، وحتى المنافسة على رأس المال من قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي.

يُمثل الارتداد الصعودي الأخير خطوة مهمة لأنه يؤكد وجود مشترين مستعدين للدفاع عن السوق بعد موجة البيع العنيفة.

لكن الاختبار الحقيقي لم يأتِ بعد. إذا استمرت تدفقات صناديق الاستثمار في التحسن، وتجنب الاحتياطي الفيدرالي مفاجآت التشديد النقدي، واستمر اتفاق السلام الأميركي الإيراني في تخفيف ضغوط الطاقة والتضخم، فقد تتمكن بيتكوين من استهداف 70 ألف دولار وما فوقها خلال الأسابيع المقبلة.

أما إذا تراجعت هذه العوامل الداعمة، فقد تعود السوق سريعًا لاختبار منطقة 60 ألف دولار التي شكلت محور الذعر في أوائل يونيو.

الوسوم: الاقتصاد العالمىالعملات

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

الرقابة المالية تعتمد إضافة نشاطي أمناء الحفظ وصناديق الاستثمار لـ”أسباير”

المقال التالى

“إيجيترانس” تتلقى عرض استحواذ على أسهمها وشطبها من البورصة

موضوعات متعلقة

بي واي دي
الاقتصاد العالمى

ارتفاع مبيعات بي واي دي على مستوى العالم للشهر الثاني على التوالي

الأربعاء 1 يوليو 2026
تسلا
الاقتصاد العالمى

ارتفاع مبيعات تسلا في أسواق أوروبية رغم المنافسة الصينية

الأربعاء 1 يوليو 2026
صادرات الخام السعودية ؛ النفط ؛ أرامكو ؛ صادرات النفط السعودية
الاقتصاد العالمى

ارتفاع صادرات النفط السعودية لأعلى مستوى منذ بداية حرب إيران

الأربعاء 1 يوليو 2026
المقال التالى
ايجيترانس

"إيجيترانس" تتلقى عرض استحواذ على أسهمها وشطبها من البورصة

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.