تسعى شركة “إن تي بي سي”، أكبر منتج للطاقة في الهند، إلى الاستثمار في مناجم اليورانيوم خارج البلاد لضمان إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل 30 جيجاوات من القدرة النووية التي تخطط لبنائها خلال العقدين المقبلين.
وذكرت وكالة “بلومبيرج” أن الشركة الحكومية طرحت مناقصة لتعيين مستشارين يساعدون في تحديد أصول محتملة في دول منتجة لليورانيوم، بينها كندا وأستراليا وكازاخستان وجنوب إفريقيا، على أن تُقدَّم العطاءات قبل 16 يوليو.
ويمثل هذا التحرك خطوة جديدة ضمن خطة الهند لزيادة قدرتها النووية بأكثر من 11 ضعفاً بحلول عام 2047، في إطار جهودها لتقليل الاعتماد على الفحم والوقود الأحفوري. وتستهدف “إن بي تي سي” تنفيذ نحو 30% من هدف البلاد البالغ 100 جيجاوات.
وفي ديسمبر الماضي، أقرّ البرلمان الهندي قانوناً ينهي احتكار الدولة لإنتاج الطاقة النووية ويفتح المجال أمام القطاع الخاص، مع إدخال إصلاحات واسعة على قواعد المسؤولية القانونية التي كانت تُقلق المستثمرين.
وقالت الشركة في وثيقة المناقصة إن “حجم التوسع المخطط يتطلب تأمين إمدادات مستدامة من اليورانيوم”، مشيرة إلى محدودية الاحتياطيات المحلية. وتعتمد الهند حالياً على شركة حكومية أخرى، Uranium Corp of India، التي تنتج المعدن في ولايتي جهارخاند وأندرا براديش.
وتواصل نيودلهي تنويع مصادرها الخارجية، إذ اتفقت هذا الأسبوع على استيراد اليورانيوم من أستراليا، إضافة إلى واردات من أوزبكستان وروسيا، بينما تبدأ شحنات شركة Cameco الكندية العام المقبل. ويظل الإنتاج العالمي مركزاً لدى خمس دول تستحوذ على نحو 70% من المعروض، تتصدرها كازاخستان.







