تبحث شركة “أوتوموبيلتي”، الوكيل والمُصنِّع لسيارات “جيلي” في مصر، مع مجموعة “جيلي العالمية”، مستقبل العلامة التجارية في السوق المصري، واستعراض خطط النمو والتوسع خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال الزيارة الرسمية لـأليكس نان، المدير العام لشركة GAIC التابعة لمجموعة “جيلي العالمية”، إلى مصر، لإجراء مباحثات استراتيجية موسعة.
وشهدت الزيارة عقد سلسلة من الاجتماعات الاستراتيجية بين أليكس نان وفهد الغانم، رئيس مجلس إدارة شركة “أوتوموبيلتي”، تناولت النتائج الاستثنائية التي حققتها “جيلي” في مصر على مستوى المبيعات والإنتاج، وخطط إطلاق طرازات جديدة، مثل New Starray وNew Cityray وMonjaro، إلى جانب طرازات أخرى، والتوسع في عمليات التصنيع المحلي، فضلًا عن بحث فرص تصدير السيارات المُصنَّعة في مصر إلى عدد من الأسواق الإقليمية.
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الأداء القوي الذي سجلته علامة “جيلي” في السوق المصرية خلال الفترة الأخيرة، إذ تمكنت الشركة من تحقيق حجم مبيعات يعادل إجمالي مبيعات عام 2025 بالكامل خلال النصف الأول فقط من عام 2026، في مؤشر واضح على النمو المتسارع للعلامة، وتزايد ثقة العملاء المصريين في سياراتها، وما تقدمه من تصميمات عصرية، وتقنيات متطورة، وتجربة قيادة تلبي احتياجات مختلف شرائح السوق.
كما استعرض الجانبان النجاح الذي حققته تجربة تصنيع طرازي Geely Coolray وGeely Emgrand محليًا داخل مصنع BAMIC، والتي أصبحت أحد أبرز نماذج التصنيع المحلي الناجحة في قطاع السيارات المصري، وأسهمت في زيادة توافر سيارات “جيلي” في السوق، وتعزيز قدرتها التنافسية.
ومن جانبه، قال فهد الغانم، رئيس مجلس إدارة شركة “أوتوموبيلتي”، إن زيارة وفد “جيلي العالمية” تمثل تأكيدًا جديدًا على أهمية السوق المصرية في استراتيجية “جيلي” العالمية، وعلى قوة الشراكة التي تجمع الطرفين، مشيرًا إلى أن ما تحقق حتى الآن من نمو في المبيعات، ونجاح في تصنيع طرازي Coolray وEmgrand محليًا، ليس سوى بداية لمرحلة أكثر طموحًا.
وأشار إلى أن الشركة تعمل، بالتعاون مع شركائها، خلال المرحلة المقبلة، على توسيع نطاق التصنيع المحلي، وزيادة الطاقة الإنتاجية، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي المميز لمصر، بالإضافة إلى دراسة فرص تصدير السيارات المنتجة إلى عدد من الأسواق المجاورة.
وبحث الجانبان كذلك استراتيجية تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصنيع وتصدير سيارات “جيلي” إلى العديد من أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، من خلال الاستفادة من البنية الصناعية المتنامية، والخبرات المحلية، والاتفاقيات التجارية التي تتيح الوصول إلى عدد كبير من الأسواق.
كما أكد الطرفان التزامهما بمواصلة الاستثمار في السوق المصرية، ودعم الصناعة الوطنية، وتطوير منظومة التصنيع المحلي وفقًا لأعلى معايير الجودة العالمية، مع البناء على النجاحات التي تحققت حتى الآن، لإطلاق مرحلة جديدة من النمو والتوسع المستدام.








