Efghermes Efghermes Efghermes
الثلاثاء, يوليو 21, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء

    “مدبولي” يتابع إعداد البرنامج الاقتصادي لمرحلة ما بعد صندوق النقد

    مصر والأردن

    مصر الوجهة الأولى لحوالات العاملين الصادرة من الأردن بنسبة 41.1%

    وزارة المالية

    المالية: طرح أذون خزانة بقيمة 105 مليارات جنيه

    "السيسي": مصر تكبدت خسائر بنحو 10 مليارات دولار من إيرادات "قناة السويس"

    “السيسي” يعتمد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2026-2027

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء

    “مدبولي” يتابع إعداد البرنامج الاقتصادي لمرحلة ما بعد صندوق النقد

    مصر والأردن

    مصر الوجهة الأولى لحوالات العاملين الصادرة من الأردن بنسبة 41.1%

    وزارة المالية

    المالية: طرح أذون خزانة بقيمة 105 مليارات جنيه

    "السيسي": مصر تكبدت خسائر بنحو 10 مليارات دولار من إيرادات "قناة السويس"

    “السيسي” يعتمد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2026-2027

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

مليارديرات الصين الجدد “الغامضون” يغزون العالم

أباطرة المال ابتعدوا عن المضاربات العقارية وموائد العشاء الصاخبة

كتب : منى عوض
الإثنين 20 يوليو 2026
الصين

الصين

صعود الإنترنت الاستهلاكي يفرز أول جيل من أثرياء التكنولوجيا في الصين

في مطلع العام الماضي، حين أثار نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” ، موجة من الذعر بين منافسيه الغربيين، لم يكن يُعرف شيء تقريباً عن مؤسسه ليانج وينفنج.

ولا يزال ليانج شخصية يكتنفها الغموض، لكن حقيقة واحدة باتت واضحة على الأقل؛ فمع اقتراب “ديب سيك” من إتمام جولة تمويل ترفع قيمته إلى 71 مليار دولار، قفزت الثروة الشخصية لمؤسسه إلى نحو 38 مليار دولار، ليصبح أكثر ثراءً بفارق كبير من داريو أمودي، مؤسس “أنثروبيك”، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ”أوبن إيه آي”.

موضوعات متعلقة

جيف بيزوس والحكومة البريطانية يستثمران في شركة ناشئة بقيمة ملياري جنيه إسترليني

البنك الدولي يقرض جنوب أفريقيا 1.5 مليار دولار لتسريع إصلاحات البنية التحتية

“أفريكسيم بنك” يقر 200 مليون دولار لزيادة الطاقة الإنتاجية للجزائر من النفط والغاز 

ومن غير المرجح أن يظهر ليانج في المؤتمرات والفعاليات العامة، إذ لم يسبق له الظهور في بث مباشر على التلفزيون الصيني، كما لا تتوافر سوى صور ومقاطع مصورة قليلة لقوامه النحيل ومظهره البسيط غير المتكلف.

وبهذا، يبدو منسجماً تماماً مع جيل جديد من المليارديرات الصينيين الشباب، الذين تنتج الصين أعداداً منهم تفوق أي دولة أخرى باستثناء الولايات المتحدة.

وبحسب مؤسسة “هورون”، المتخصصة في تتبع ثروات أغنى أثرياء العالم، بلغ عدد المليارديرات العصاميين في الصين ممن لا تتجاوز أعمارهم 40 عاماً ما لا يقل عن 29 مليارديراً خلال العام الحالي.

وبإضافة ليانج، الذي سيبلغ 41 عاماً في وقت ما من هذا العام، يرتفع العدد الإجمالي إلى 30 مليارديراً، بزيادة تسعة مليارديرات مقارنة بالعام الماضي.

يختلف أباطرة المال الجدد في الصين عن أسلافهم بصورة لافتة، فقد ابتعدوا عن المضاربات العقارية وموائد العشاء الصاخبة المفعمة بالكحول مع المسؤولين، واتجهوا بدلاً منها إلى ألعاب الفيديو واللقاءات التي تدور حول الرسوم المتحركة اليابانية.

ومع ذلك، أثبتوا براعة كبيرة في تحويل الأفكار المبتكرة إلى شركات عالمية ضخمة، وبسرعة لم يسبقهم إليها أي جيل من رجال الأعمال الصينيين.

وأوضحت مجلة “ذا إيكونوميست” البريطانية أن تاريخ فاحشي الثراء في الصين لا يمتد إلى زمن بعيد.

ففي ثمانينيات القرن الماضي، توصل كبار رجال الأعمال إلى طرق تمكنهم من انتزاع الأصول من قبضة الدولة.

وكان تشانج رويمين، الذي انتمى في عهد ماو إلى مجموعة من الطلاب الذين روعوا المدرسين والمثقفين، قد تولى إدارة شركة حكومية متعثرة لصناعة الثلاجات تحمل اسم “هاير”، ثم حولها إلى ما أصبح اليوم أكبر شركة للأجهزة المنزلية في العالم.

ومع انفتاح سوق العقارات في تسعينيات القرن الماضي، ظهر جيل مبكر آخر من المليارديرات، كان من بينهم شو جيايين، مؤسس شركة التطوير العقاري “إيفرجراند”، التي انهارت لاحقاً.

وفي مطلع الألفية الجديدة، أطلق صناعيون مثل وانج تشوانفو، مؤسس شركة “بي واي دي” التي بدأت نشاطها في صناعة البطاريات، موجة من شركات التصنيع، بالتزامن مع انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية.

ثم جاء صعود الإنترنت الاستهلاكي خلال العقد الثاني من الألفية ليفرز أول جيل من أباطرة التكنولوجيا في الصين، من بينهم جاك ما، مؤسس عملاق التجارة الإلكترونية “علي بابا”، وبوني ما، مؤسس شركة “تينسنت” المطورة لتطبيق “وي تشات”.

وبعد سنوات قليلة، راكم مؤسسا شركة “بايت دانس”، المطورة لتطبيق “تيك توك”، وشركة الأزياء السريعة عبر الإنترنت “شي إن”، ثروتيهما، وكلاهما الآن في أوائل الأربعينيات من العمر.

أما الجيل الجديد من أثرياء الصين، فيشق لنفسه مساراً مختلفاً تماماً. فقد جمع أكثر من ثلثي المليارديرات الشباب المدرجين على قائمة “هورون” ثرواتهم من السلع الاستهلاكية أو قطاع الإعلام.

وأنشأ سبعة منهم شركات لألعاب الفيديو، فيما أسس أربعة آخرون مشروعات متخصصة في الشاي أو القهوة.

وبعد ليانج، يأتي وانج نينج، مؤسس شركة “بوب مارت” التي تبيع دمى “لابوبو” غريبة المظهر، في صدارة أغنى أبناء هذا الجيل.

ولم يحقق سوى ثلاثة منهم ثروات ضخمة من الذكاء الاصطناعي، من بينهم يانج تشيلين، المؤسس ذو الملامح الطفولية لمختبر “مون شوت إيه آي”، والبالغ من العمر 34 عاماً، والذي أطلق في 17 يوليو نموذجاً جديداً يُقال إنه ينافس أفضل النماذج الأمريكية.

ولا تضم القائمة أي ملياردير من قطاع العقارات، وهو أمر لا يثير الدهشة بالنظر إلى الأزمات التي عصفت بالقطاع خلال السنوات الأخيرة.

كما تتميز الشركات التي أسسها مليارديرات الصين الجدد بطابع عالمي يفوق بكثير ما كان سائداً في الماضي.

ففي السابق، كان رجل الأعمال الصيني يحتاج إلى عقد كامل أو أكثر حتى يتوصل إلى كيفية التوسع خارج البلاد، لكن تلك القاعدة لم تعد قائمة.

فقد أسس تشانج جونجي، البالغ من العمر 33 عاماً، سلسلة متاجر الشاي بالحليب “تشاجي” عام 2017، ثم افتتح أول فرع لها خارج الصين بعد عامين فقط.

وأصبحت الشركة الآن مدرجة في بورصة نيويورك، وتدير عملياتها في تسع دول.

ويعكس اعتماد الأثرياء الجدد بصورة كبيرة على الأسواق الخارجية، جزئياً، ضعف إنفاق المستهلكين داخل الصين.

فنحو 80% من مبيعات علامة الإلكترونيات الاستهلاكية “دريم”، التي أسسها يو هاو البالغ من العمر 39 عاماً، تأتي من الأسواق الخارجية.

وتعتمد شركة “إنستا 360″، المتخصصة في بيع الكاميرات الصغيرة المقاومة للماء، بالقدر نفسه تقريباً على الطلب الأجنبي.

كما حققت “بوب مارت” مبيعات تجاوزت ملياري دولار خارج الصين خلال العام الماضي، بما يعادل نحو 40% من إجمالي مبيعاتها.

وبينما تراجعت مبيعات “تشاجي” داخل السوق الصينية، واصلت أعمالها في الخارج تحقيق نمو قوي.

وامتدت التحولات أيضاً إلى المواقف تجاه العمل. فقد مثل نظام العمل المعروف باسم “996” أحد أكثر جوانب ثقافة الأعمال الصينية إثارةً للجدل خلال العقد الماضي، إذ يقوم على العمل من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءً، ستة أيام أسبوعياً.

كان جاك ما، مؤسس “علي بابا”، من أبرز المدافعين عن هذا النظام، قبل أن تتبناه شركات تكنولوجيا محلية عملاقة أخرى.

وفي منصة التجارة الإلكترونية “بيندودو”، توفي موظفون شباب من أصحاب الياقات البيضاء بسبب الإفراط في العمل في أثناء عودتهم إلى منازلهم من المكاتب.

على النقيض من ذلك، تبنى رواد الأعمال الجدد في الصين أسلوباً إدارياً أكثر مرونة واسترخاءً.

ويبدي كثير منهم قدراً أكبر من المرونة تجاه ساعات العمل، فقد ابتعد ليو وي، الملياردير البالغ من العمر 39 عاماً والمؤسس المشارك لشركة الألعاب “ميهويو”، عن ثقافة الحضور إلى المكتب لمجرد إثبات الوجود.

وأشرف ليو على تطبيق النهج الذي تطلق عليه الشركة اسم “العمل السعيد والنمو المستدام”، والذي يمنح الأولوية للصحة النفسية.

ومع ذلك، توفي أحد موظفي الشركة مؤخراً نتيجة مضاعفات مرتبطة بالإفراط في العمل، ما يشير إلى أن تغيير الأعراف الثقافية الراسخة لا يزال أمراً بالغ الصعوبة.

كما نُقل عن ليانج، مؤسس “ديب سيك”، قوله إن العقل البشري لا يستطيع الحفاظ على تركيزه سوى لفترة تتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً، وإن الإفراط في العمل لا يؤدي إلا إلى زيادة الأخطاء.

يرى أحد مستثمري الأسهم الخاصة، بنبرة مستاءة، أن استعداد الصينيين للعمل لساعات أطول من أي شخص آخر في العالم هو ما أسهم في بناء اقتصاد بلادهم على مدار الثلاثين عاماً الماضية.

وكان المستثمر قد زار مؤخراً علامة تجارية استهلاكية صاعدة، ولم يرق له ما رآه من أساليب العمل داخلها.

يلقي البعض باللوم في النهج الأكثر استرخاءً الذي يتبعه مؤسسو الشركات الشباب في الصين على نشأتهم المرفهة، فقد اختفت تقريباً القصص التي كان يرويها أباطرة المال السابقون عن الكفاح من أجل البقاء وسط الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي مرت بها البلاد.

من بين المليارديرات الصينيين الشباب، لم ينشأ في الفقر سوى ليانج وتشانغ مؤسس “تشاجي”.

أما المؤسسون الثلاثة لشركة “ميهويو”، فقد جمعتهم في البداية محبة الرسوم المتحركة اليابانية، قبل أن يؤسسوا شركتهم احتفاءً بعالمي ألعاب الفيديو والقصص المصورة.

ويبلغ شغف مؤسس مختبر الذكاء الاصطناعي “ميني ماكس” بلعبة جماعية تحمل اسم “دوتا 2” حداً جعل موظفيه يطلقون عليه اسم “آي أو”، تيمناً بإحدى شخصيات اللعبة.

لكن حياة المليارديرات الشباب في الصين ليست وردية بالكامل.

فقد تدهورت العلاقة بين الحكومة الصينية وأثرى مواطنيها خلال السنوات القليلة الماضية، بعدما كان كبار رجال الأعمال في الأجيال السابقة ينظرون إلى أنفسهم باعتبارهم جزءاً من مشروع وطني لبناء الدولة.

وكان قطاع العقارات، الذي أسهم في ذروته بما يصل إلى ربع الناتج المحلي الإجمالي للصين، نتاجاً لتعاون وثيق بين رواد الأعمال من القطاع الخاص والمسؤولين المحليين.

كما أدى جاك ما دوراً محورياً في تأسيس الاقتصاد الرقمي الصيني.

غير أن الحكومة المركزية عاقبت لاحقاً عدداً من أبرز الشخصيات العاملة في هذه المجالات، فقد جرى تقليص الاعتماد على الاقتراض في قطاع العقارات، فيما تعرضت إمبراطورية جاك ما التجارية لحملة حكومية واسعة عام 2020، بعد انتقاده الجهات التنظيمية.

في الوقت نفسه، سعى الرئيس الصيني شي جين بينج إلى الحد من أوجه عدم المساواة تحت شعار “الرخاء المشترك”.

وفي عام 2021، اقتربت ثروة تشونج شانشان، مؤسس شركة المياه المعبأة “نونجفو” والبالغ من العمر 71 عاماً، من 100 مليار دولار، ومنذئذ، لم يتمكن أحد من الاقتراب من هذا المستوى، حتى تشونج نفسه، إذ تراجعت ثروته إلى نحو 39 مليار دولار مع هبوط سعر سهم شركته.

وتبلغ ثروة جاك ما حالياً نحو خُمس قيمتها في عام 2021، كما تعرض عدد كبير من أباطرة الإنترنت الآخرين لخسائر مماثلة.

ومع ذلك، ظل وضعهم أفضل من حال أباطرة العقارات، الذين تعرض عدد منهم للاحتجاز.

وأوجدت هذه الأجواء شعوراً متزايداً بخيبة الأمل بين المليارديرات الشباب في الصين.

ويشير ستيفن هاي، من جامعة شيآن جياوتونج-ليفربول، إلى أن كثيراً منهم يرغبون في المشاركة في رسم السياسة الصناعية، لكنهم لا يحصلون إلا على فرص محدودة للقيام بذلك.

كما تجعلهم طموحاتهم العالمية أكثر عرضةً لتداعيات تدهور العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.

وكان شياو هونج، مؤسس شركة الذكاء الاصطناعي “مانوس” البالغ من العمر 33 عاماً، سيصبح مليارديراً في وقت سابق من العام الجاري، لولا أن الحكومة الصينية منعته من بيع شركته إلى عملاق التكنولوجيا الأميركي “ميتا”.

ويقول روبرت هوجيرويرف، مؤسس “هورون”، إن هؤلاء المليارديرات يعيشون وهم يدركون أن أعمالهم قد تنحرف عن مسارها في أي لحظة، بفعل تغييرات مفاجئة في السياسات داخل الصين أو الولايات المتحدة.

ويضيف أنهم يعتقدون أن الابتعاد عن الأضواء قد يساعدهم على البقاء مدة أطول، فمعظم المليارديرات الصينيين الشباب لم يسبق لهم التحدث إلى وسائل إعلام أجنبية، ويتجنب كثير منهم الصحافة الصينية أيضاً.

وهكذا، أفرزت الصين جيلاً من أباطرة المال هو الأكثر انتشاراً في الأسواق العالمية عبر تاريخها، لكنه في الوقت نفسه يظل الأكثر غموضاً واستعصاءً على الفهم.

الوسوم: الصين

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

أسهم الرقائق الإلكترونية تحت المجهر في “وول ستريت”

المقال التالى

تراجع أسهم أكبر البنوك الخاصة في الهند مع تصاعد المخاوف بشأن هوامش الفائدة

موضوعات متعلقة

جيف بيزوس
الاقتصاد العالمى

جيف بيزوس والحكومة البريطانية يستثمران في شركة ناشئة بقيمة ملياري جنيه إسترليني

الثلاثاء 21 يوليو 2026
البنك الدولى
الاقتصاد العالمى

البنك الدولي يقرض جنوب أفريقيا 1.5 مليار دولار لتسريع إصلاحات البنية التحتية

الثلاثاء 21 يوليو 2026
الجزائر
الاقتصاد العالمى

“أفريكسيم بنك” يقر 200 مليون دولار لزيادة الطاقة الإنتاجية للجزائر من النفط والغاز 

الثلاثاء 21 يوليو 2026
المقال التالى
الهند

تراجع أسهم أكبر البنوك الخاصة في الهند مع تصاعد المخاوف بشأن هوامش الفائدة

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.