«فريج»: اختراق 55 ألف نقطة يفتح الطريق نحو 58.2 ألف نقطة
واصلت البورصة المصرية أداءها الإيجابى خلال تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، بدعم مشتريات قوية من المؤسسات واتجاه السيولة نحو الأسهم القيادية، خاصة فى قطاعى البنوك والعقارات. الأمر الذى دفع المؤشر الرئيسى EGX30 لاختراق مستوى 53 ألف نقطة والإغلاق بالقرب من حاجز 54 ألفاً، فى ظل استمرار الزخم الشرائى وارتفاع قيم التداول.
وصعد المؤشر الرئيسى EGX30 بنسبة 1.63% ليغلق عند 53،989 نقطة، فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.13% مسجلاً 17،584 نقطة، وصعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.36% ليغلق عند 23،482 نقطة.
وقالت مروة أبوالنصر، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسى واصل أداءه القوى بعد نجاحه فى اختراق مستويات المقاومة عند 53،200 و53،880 نقطة، قبل أن يختبر مستوى 54 ألف نقطة، مدعوماً بقيم تداول تجاوزت 13 مليار جنيه
وأضافت أن المؤشر مرشح لإعادة اختبار مستوى 54 ألف نقطة خلال الجلسات المقبلة، وفى حال اختراقه بنجاح سيستهدف 54.5 ألف نقطة ثم القمة التاريخية عند 55 ألف نقطة، مشيرة إلى أن تجاوز هذا المستوى قد يدفع المؤشر نحو 56 و57 ألف نقطة.
وأوضحت أن مؤشر EGX70 سجل قمة تاريخية جديدة عند 17،685 نقطة قبل أن يتراجع بصورة طفيفة، مؤكدة أن الاتجاه العام لا يزال صاعداً، رغم انتقال جزء من السيولة إلى الأسهم القيادية.
وأضافت أن هذا التحول قد يؤدى إلى عمليات جنى أرباح صحية تعيد المؤشر لاختبار مستويات 17.4 ألف ثم 17.2 ألف نقطة، دون أن يؤثر ذلك على الاتجاه الصاعد للسوق.
وأكدت استمرار قوة قطاع البنوك، موضحة أن سهم البنك التجارى الدولى يقترب من مستوى 140 جنيهاً، مع استهداف 142 ثم 145 جنيهاً، فيما يستهدف سهم مصرف أبوظبى الإسلامى مستويات تتراوح بين 52 و55 جنيهاً بعد تجاوزه حاجز 50 جنيهاً.
وأضافت أن قطاع العقارات لا يزال الأكثر جذباً للسيولة، بقيادة سهم مجموعة طلعت مصطفى الذى يستهدف 105 إلى 107 جنيهات، إلى جانب سهم مصر الجديدة للإسكان المتوقع وصوله إلى 8.5 – 9 جنيهات، كما رجحت استمرار الأداء القوى لسهمى إعمار مصر وبالم هيلز.
ولفتت إلى استمرار الأداء الإيجابى لقطاع الاتصالات، مع استهداف سهم المصرية للاتصالات مستويات 105 إلى 110 جنيهات، بينما يستهدف سهم إى فاينانس نطاق 24 إلى 25 جنيهاً بعد اختراق قمته السابقة.
كما توقعت انطلاق سهم ابن سينا فارما نحو 12 – 12.5 جنيه حال تجاوز مستوى 11.70 جنيه، إلى جانب استمرار النظرة الإيجابية لسهم العبوات الطبية، مع ترشيح سهمى مصر لصناعة الكيماويات والألومنيوم العربية للمتابعة خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه، قال محمد فريج، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة حلوان لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسى نجح فى اختراق منطقة 53 ألف إلى 53.2 ألف نقطة مدعوماً بسيولة قوية، ما يعكس استمرار هيمنة القوى الشرائية على السوق.
وأضاف أن مؤشرى EGX70 وEGX100 قادا موجة الصعود خلال الفترة الماضية، لكن اقتراب EGX30 من القمة التاريخية عند 55 ألف نقطة قد يعيد الزخم إلى الأسهم القيادية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن اختراق مستوى 55 ألف نقطة سيدفع المؤشر لاستهداف 56.4 ألف نقطة ثم 58.2 ألف نقطة، بينما تمثل العودة دون 53 ألف نقطة أول إشارة ضعف، فى حين يعد مستوى 51.8 ألف نقطة منطقة وقف الخسائر الرئيسية.
وأشار إلى أن مؤشر EGX70 لا يزال يتحرك فى اتجاه صاعد، مع مستهدفات عند 18 ألف ثم 19 ألف و20 ألف نقطة، بينما يمثل كسر مستوى 17 ألف نقطة أول إشارة سلبية، ويعد مستوى 16.2 ألف نقطة دعماً رئيسياً.
وأضاف أن مؤشر EGX100 يستهدف 24 ألفاً ثم 25 ألف نقطة، فيما يمثل كسر 22.9 ألف نقطة أول إشارة ضعف، بينما يعد 22 ألف نقطة مستوى الدعم الرئيسى.
وأكد «فريج»، أن قطاع البنوك سيظل المحرك الرئيسى للسوق، خاصة مع اقتراب سهم البنك التجارى الدولى من مستوى 140 جنيهاً، موضحاً أن تجاوز 145 جنيهاً سيدعم قدرة المؤشر الرئيسى على اختراق القمة التاريخية.
وأشار إلى أن قطاع العقارات يواصل أداءه القوى بقيادة سهم مصر الجديدة للإسكان، إلى جانب سهم طلعت مصطفى الذى يقترب من اختراق قمته التاريخية، بما يعزز فرص استمرار الاتجاه الصاعد.
ونصح المستثمرين بالاحتفاظ بالمراكز وزيادة المشتريات طالما حافظ المؤشر الرئيسى على التداول أعلى 53 ألف نقطة، مع تخفيف المراكز وتقليل استخدام التمويل بالهامش إذا تراجع دون هذا المستوى، بينما أوصى بالخروج الجزئى حال كسر 51.8 ألف نقطة.
وعلى صعيد التعاملات، بلغت قيم التداول 13.2 مليار جنيه عبر تنفيذ أكثر من 266 ألف عملية على 3.7 مليار سهم، فيما سجل رأس المال السوقى للأسهم المقيدة نحو 3.9 تريليون جنيه.
واستحوذ الأفراد على 78.06% من إجمالى التعاملات مقابل 21.93% للمؤسسات، بينما استحوذ المستثمرون المصريون على 87.05% من التداولات، مقابل 9.03% للأجانب و3.92% للعرب.واتجه الأفراد المصريون والعرب والأجانب إلى البيع بصافى 595.6 مليون جنيه و11 مليون جنيه و4.8 مليون جنيه على الترتيب.
فيما اتجهت المؤسسات المصرية والأجنبية إلى الشراء بصافى 358.8 مليون جنيه و379.5 مليون جنيه، بينما سجلت المؤسسات العربية صافى بيع بقيمة 126.7 مليون جنيه.








