جدد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الصراع السياسي والاقتصادي المحتدم مع ولاية كاليفورنيا بشأن سياسات الطاقة، بعدما أعاد التذكير عبر منصة “تروث سوشيال” بأمر تنفيذي يتيح الاستعانة بـ “قانون الإنتاج الدفاعي” للتوسع في عمليات التنقيب البحرية قبالة سواحل الولاية.
وتفيد تقديرات البيت الأبيض بأن هذا الإجراء من شأنه زيادة إنتاج النفط البحري في كاليفورنيا بنسبة 550%، فضلاً عن رفع إجمالي إنتاج الولاية بنسبة 15%، ما يساهم في إحلال نحو 1.5 مليون برميل من النفط الخام المستورد شهريًا.
وفي وقت سابق من شهر مارس، أصدر وزير الطاقة الأمريكي “كريس رايت” قرارًا يطالب شركة “سابل كورب” باستئناف العمليات التشغيلية في وحدة “سانتا إينيز” وشبكة الأنابيب التابعة لها، بهدف تحقيق ضخ فوري يبلغ 50 ألف برميل من النفط يوميًا.
وأشارت البيانات الرسمية الصادرة عن الإدارة الأمريكية إلى أن خط أنبوب “سابل” سيوفر ما يعادل 20 مليون برميل من النفط سنويًا لتلبية الاحتياجات العاجلة لوزارة الحرب، وتأمين الإمدادات النفطية لـ 50 منشأة عسكرية قائمة على الساحل الغربي للبلاد.
وأكد البيت الأبيض أن هذا الأمر التنفيذي يتجاوز قوانين المناخ المحلية في كاليفورنيا، متهمًا الولاية بفرض ضغوط تنظيمية تعرقل الهيمنة الأمريكية على قطاع الطاقة.








