استعرض الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مخطط استعادة شواطئ الإسكندرية، خلال لقائه اليوم الثلاثاء مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
وأوضح سويلم خلال الاجتماع الموقف الحالي لشواطئ المحافظة، والاتجاه العام لمنسوب سطح البحر على امتداد الساحل الحالي البالغ نحو 176 كيلومترًا.
وأشار الوزير إلى فرص استعادة الشواطئ من خلال التغذية الرملية، بدءًا من منطقة أبو قير وحتى الميناء الشرقي، موضحًا أن المخطط يتضمن تقسيم المناطق المستهدفة إلى عدة قطاعات:
- المنطقة الأولى: تمتد من ميناء أبو قير شرقًا حتى قصر المنتزه غربًا.
- المنطقة الثانية: تمتد من قصر المنتزه شرقًا حتى بئر مسعود غربًا (منطقتا المندرة والعصافرة).
- المنطقة الثالثة: تمتد من بئر مسعود شرقًا حتى المحروسة (منطقة سيدي بشر).
- المنطقة الرابعة: تمتد من المحروسة شرقًا حتى سان ستيفانو (منطقة لوران).
- المنطقة الخامسة: تمتد من سان ستيفانو شرقًا حتى مصطفى كامل غربًا (منطقة النوادي)، وقد نُفذت بها أعمال حماية وتغذية رملية بالفعل.
- المنطقة السادسة: تمتد من مصطفى كامل شرقًا حتى الميناء الشرقي غربًا (منطقة سيدي جابر).
وأضاف الوزير أن أعمال التغذية الرملية المستهدفة ستتم بعرض لا يقل عن 50 مترًا؛ بما يسهم في استعادة الشواطئ، وتعزيز حمايتها، ورفع قدرتها على مواجهة مخاطر النحر والتغيرات المناخية.
وأكد رئيس الوزراء أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا خلال السنوات الماضية بملف حماية الشواطئ، ونفذت العديد من المشروعات التي تستهدف مواجهة ظاهرة النحر وحماية المناطق الساحلية.
ومن جانبه، شدد وزير الري على أن حماية الشواطئ تمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الدولة في التكيف مع آثار التغيرات المناخية، ولا سيما بالمناطق الساحلية المعرضة لمخاطر النحر وارتفاع منسوب سطح البحر وتداخل المياه المالح والمياه الجوفية.
وأوضح أنه في ضوء تزايد وتيرة التغيرات المناخية وما تفرضه من تحديات على استقرار الشواطئ، أصبح الاعتماد على أحدث الأساليب والتكنولوجيات في مجال حماية السواحل أمرًا ضروريًا؛ للحد من المخاطر الناتجة عن هذه التغيرات ودعم قدرة المناطق الساحلية على التكيف معها.







