ارتفع معدل المواليد في اليابان خلال النصف الأول من العام الجاري، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، على الرغم من استمرار إجمالي عدد المواليد دون مستوى 400 ألف للعام الخامس على التوالي.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة اليابانية، تسجيل 342.06 ألف مولود خلال النصف الأول من العام الجاري، بزيادة 0.8% على أساس سنوي، وهو أول ارتفاع خلال النصف الأول منذ 11 عامًا.
في المقابل، تراجع عدد الوفيات بنسبة 6.9% إلى 778.9 ألف حالة، ما أسفر عن انخفاض طبيعي في عدد السكان بمقدار 436.9 ألف نسمة، وهو الفارق بين أعداد المواليد والوفيات.
ماذا يعني هذا؟ رغم ارتفاع معدل المواليد بنسبة طفيفة في النصف الأول، فإن بقاءه دون 400 ألف مولود يعكس استمرار الضغوط الديموغرافية على الاقتصاد الياباني، بما يسرّع انكماش عدد السكان ويقلص حجم قوة العمل.







