تجهز الحكومة لطرح شركة غزل المحلة الجديدة للنسيج، المنقسمة عن شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، على مستثمرين استراتيجيين خلال 4 أشهر، بحسب مسئول حكومي وثيق الصلة بالملف تحدث لـ«البورصة».
وقالت المصادر إن وحدة الطروحات المملوكة للدولة تترقب صدور أول قائمة مالية للشركة الجديدة بنهاية سبتمبر المقبل، تمهيدًا لعرضها على مستثمرين استراتيجيين أبدوا اهتمامًا بالاستحواذ عليها، وعلى رأسهم مستثمرون أتراك.
وأضافت أن الحكومة انتهت إجرائيًا من فصل الشركتين، برأسمال للشركة الجديدة يتجاوز 4 مليارات جنيه، على أن يتم نقل الأصول والمصانع المطورة إليها، لتضم المشروعات التي جرى تطويرها ضمن المشروع القومي لتحديث صناعة الغزل والنسيج.
وأوضحت المصادر أن الشركة الجديدة ستضم نحو 8 مصانع من الأصول والمصانع التي جرى تطويرها وإنشاؤها ضمن خطة تحديث صناعة الغزل والنسيج، بما يجعلها كيانًا متكاملًا يضم مجموعة من أحدث الأصول الإنتاجية بالمشروع.
وضخت الدولة استثمارات بنحو 24 مليار جنيه، لتنفيذ مشروع تطوير شركة غزل المحلة، الذي شمل إنشاء 6 مصانع جديدة بالكامل وتطوير مصنعين قائمين، إلى جانب تنفيذ أعمال البنية التحتية وإنشاء محطة محولات كهربائية جديدة.
ودخلت المرحلة الأولى من المشروع حيز التشغيل بعد بدء العمل بمصنع «غزل 1»، الذي يعد الأكبر عالميًا من حيث عدد المرادن تحت سقف واحد، بإجمالي 183 ألف مردن، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 30 طنًا يوميًا.
وتجاوزت نسبة تنفيذ المرحلة الثانية والأخيرة من المشروع 97%، وتتضمن مصنع «غزل 6» بطاقة إنتاجية تبلغ 15 طنًا يوميًا، إلى جانب مجمع مصانع النسيج، الذي يضم 552 نولًا حديثًا على مساحة 40 ألف متر مربع.
كما تشمل المرحلة الأخيرة مصنع الصباغة والتجهيز، الذي يضم 125 ماكينة إنتاج متطورة، بما يدعم استكمال منظومة الإنتاج المتكاملة داخل المشروع ورفع الطاقة الإنتاجية لشركة غزل المحلة.
وتُعد شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى من أكبر قلاع صناعة الغزل والنسيج في مصر والشرق الأوسط، إذ تمتد على مساحة تقارب 600 فدان، ويعمل بها حاليًا نحو 13 ألف عامل، فيما تستعد للاحتفال بمرور 100 عام على تأسيسها خلال 2027.







