نما نشاط المصانع الصينية بأكثر من المتوقع خلال أغسطس، بعد 3 أشهر متتالية من التباطؤ، مع تسارع وتيرة الطلب والإنتاج والصادرات، وفقًا لمسح خاص صادر عن “ريتنج دوج”، الذي تعده وكالة “إس أند بي جلوبال”.
وأظهر المسح، الذي يركز بصورة أكبر على الشركات الأصغر والأكثر اعتمادًا على التصدير، استمرار المؤشر فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش للشهر التاسع، في أطول موجة توسع خلال 5 سنوات.
وقال “ياو يو”، مؤسس “ريتنج دوغ”، إن قطاع التصنيع تلقى دعمًا في أغسطس، مع تسارع الطلب والإنتاج والصادرات، متوقعاً بقاء المؤشر في نطاق النمو على المدى القريب، وذلك حسبما نقلت وكالة “بلومبرج”.
وارتفعت الطلبات الجديدة للشهر الـ15 على التوالي، في أطول سلسلة منذ 2018، بينما نما نشاط التصدير الجديد بأسرع وتيرة خلال 6 أشهر، وصعد الإنتاج بأقوى معدل منذ مايو.
ماذا يعني ذلك؟
تُظهر البيانات أن الصادرات وقطاعات التكنولوجيا توفران دعماً للمصانع الصينية رغم ضعف الاستهلاك والاستثمار وسوق العقارات.
سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الخاص في الصين لشهر أغسطس 2026 قراءة فعلية بلغت 51.5 نقطة، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى تسجيل 51.0 نقطة، ومرتفعاً مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 50.9 نقطة.







