تستعد السعودية لطرح صكوك دولية مقومة بالدولار على شريحتين لأجلي 5 و10 سنوات، مع إمكانية تسعير الإصدار في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، بحسب ما ذكرته “بلومبرج.
وحددت المملكة السعر الاسترشادي الأولي لشريحة الخمس سنوات، التي تستحق في سبتمبر 2031، عند نحو 100 نقطة أساس فوق عائد سندات الخزانة الأمريكية المماثلة، فيما جاء السعر الاسترشادي لشريحة العشر سنوات، المستحقة في سبتمبر 2036، عند نحو 110 نقاط أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية.
وتعتزم السعودية استخدام حصيلة البيع لأغراض الموازنة العامة المحلية، على أن تتم تسوية الإصدار في 9 سبتمبر الجاري.
محادثات أولية لقرض بـ8 مليارات دولار
يأتي طرح الصكوك في وقت تكثف السعودية تحركاتها لتنويع مصادر التمويل، إذ تجري المملكة محادثات أولية لجمع ما لا يقل عن 8 مليارات دولار عبر قرض جديد، وسط التداعيات الاقتصادية لحرب إيران، بحسب ما أفادت به “بلومبرج” الإثنين.
وبدأ المركز الوطني لإدارة الدين استطلاع اهتمام البنوك بالمشاركة في الصفقة المحتملة، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، في خطوة تأتي بعد نشاط ملحوظ للمملكة في أسواق الدين خلال العام الجاري، إذ جمعت نحو 6 مليارات دولار من إصدارات محلية ودولية، فيما جمعت “أرامكو السعودية” 4 مليارات دولار إضافية، كما حصل صندوق الاستثمارات العامة على 7 مليارات دولار في مايو.
وتتزامن التحركات التمويلية مع استمرار تأثير الحرب الإقليمية على اقتصادات الخليج، في ظل تعطل حركة التجارة عبر مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الواردات والضغوط على سلاسل الإمداد. في المقابل، وفر ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الصراع بعض الدعم للمالية العامة السعودية.
وتواصل السعودية اللجوء إلى أسواق الدين والتمويل المصرفي فيما تستمر في ضخ استثمارات بمليارات الدولارات في قطاعات وصفقات عالمية تشمل الألعاب والسيارات الكهربائية والترفيه.
البنوك المشاركة في صفقة الصكوك
تتولى “سيتي” و”غولدمان ساكس إنترناشونال” و”إتش إس بي سي” و”جيه بي مورغان” و”ستاندرد تشارترد” مهام المنسقين العالميين ومديري الدفاتر المشتركين للإصدار المحتمل للصكوك التي ستكون بهيكل الإجارة.
كما يشارك في إدارة الطرح كل من “مصرف أبوظبي الإسلامي” و”بي إن بي باريبا” و”بنك دبي الإسلامي” و”فوبون بنك” و”آي إن جي” و”إنتيسا سان باولو” و”الجزيرة كابيتال” و”سوسيتيه جنرال”.







