بدأت كوريا الجنوبية استعدادات لنشر محتمل لسفينة دعم بحرية وقوات في مضيق هرمز، وسط ضغوط أمريكية متزايدة على سيول لدعم الحرب ضد إيران، بحسب تقارير إعلامية محلية.
وأبلغت سيول واشنطن الشهر الماضي استعدادها لإرسال سفينة بحرية وطائرات دورية، وبدأت إجراءات طلب موافقة البرلمان.
وقالت هيئة الإذاعة الكورية إن سيول تجري محادثات مع دول أجنبية بشأن موانئ التوقف وقاعدة عمليات للنشر المحتمل، مشيرة إلى إمكانية تقديم طلب الموافقة البرلمانية هذا الشهر.
لكن المكتب الرئاسي الكوري نفى اتخاذ قرار وشيك، وقال: “لم تتخذ قرارات بشأن هذا الأمر”، وأضاف أن سيول تجري مشاورات دولية للمساهمة في استعادة حرية الملاحة سريعًا وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
ويمثل النشر المحتمل تحولًا في موقف سيول، بعد ضغوط من الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، الذي انتقد مساهمة كوريا الجنوبية في التحالف وطالبها بدعم أكبر للحملة ضد إيران.
ماذا يعني ذلك؟ قد يعكس التحرك محاولة من سيول لتخفيف الضغوط الأمريكية والحفاظ على متانة التحالف، مع تجنب استنزاف قدراتها العسكرية المخصصة لمواجهة التهديدات في شبه الجزيرة الكورية. كما أن أي عملية نشر فعلية ستضع كوريا الجنوبية في مواجهة مباشرة مع تداعيات الصراع المتصاعد حول إيران ومضيق هرمز.








