خسر الاقتصاد الكندي 41700 وظيفة في أغسطس الماضي، في تباطؤ حاد بعد موجة توظيف قوية خلال الصيف، بينما بقي معدل البطالة مستقراً عند 6.4%، وفقا لهيئة الإحصاء الكندية.
ويُعد تقرير أغسطس آخر قراءة لسوق العمل قبل أن تبدأ رسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب البالغة 50% في الظهور ضمن المؤشرات الاقتصادية.
ورغم أن الرسوم تستهدف جزءاً صغيراً من الصادرات الكندية، فإنها تتركز في صناعات هشة مثل منتجات الخشب، ما يزيد احتمال تباطؤ الزخم الأخير في سوق العمل.
وقال رويز مينديز رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي في Desjardins، إن تصاعد التوتر التجاري “فتح الباب أمام موجة جديدة من التسريحات في القطاعات المعرضة للتجارة”، مؤكداً أن العلاقات التجارية تبقى الخطر الأكبر على توقعاته للاقتصاد.
وتراجع الدولار الكندي بنسبة 0.51% إلى 1.3860 مقابل الدولار الأميركي (72.15 سنتاً أميركياً)، فيما ارتفعت عوائد السندات الحكومية لأجل عامين بـ1.3 نقطة أساس إلى 2.469% بعد صدور البيانات.








