تسارعت وتيرة ارتفاع أسعار المستهلكين في الصين للمرة الأولى منذ أبريل، بدعم من تقلبات أسعار السلع العالمية، والزيادات الموسمية في أسعار الأغذية، وصعود الطلب في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة.
وبحسب بيانات مكتب الإحصاء الوطني الصادرة اليوم الأربعاء، شهدت أسعار المنتجين ارتفاعاً للشهر السادس على التوالي، مدفوعةً بصعود تكاليف النفط الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط؛ مما يمثل تحولاً جذرياً عن فترة ركود طويلة استمرت لأكثر من ثلاث سنوات، وكانت قد بدأت في أواخر عام 2022.
وقال “نغوين هوانغ نام”، الخبير الاقتصادي لدى “كابيتال إيكونوميكس”، إن تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين قد يتراجع إذا عادت تدفقات الطاقة في المنطقة إلى طبيعتها خلال الأشهر المقبلة، متوقعاً عودة أسعار المنتجين إلى الانكماش العام المقبل، حسبما نقلت شبكة “سي إن بي سي”.
سجل التضخم في أسعار المستهلكين بالصين على أساس سنوي خلال شهر أغسطس ارتفاعاً بنسبة %0.8, مسجلاً تباطؤاً أو ثباتاً مقارنة بالتوقعات ومقارنة بالقراءة السابقة البالغة %0.5. وفي السياق ذاته, ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة) على أساس سنوي إلى %1 مقارنة بالقراءة السابقة البالغة %0.9 ودون توفر توقعات معلنة.
أما على صعيد أسعار المنتجين على أساس سنوي, فقد صعدت بنسبة %3.8, متجاوزة التوقعات عند %3.6 والقراءة السابقة البالغة %3.5, بينما تحولت أسعار المنتجين على أساس شهري إلى تسجيل نمو بنسبة %0.4 مقارنة بانكماش سابق بلغ (%0.7).







