بحث خالد هاشم، وزير الصناعة، مع سوريش كيه ريدي، سفير الهند لدى مصر، سبل تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين وزيادة الاستثمارات الصناعية الهندية بالسوق المصرية.
واستعرض الاجتماع الترتيبات الخاصة بالزيارة المرتقبة لوزير الصناعة الهندي للقاهرة خلال شهر نوفمبر المقبل، للمشاركة في منتدى أعمال للشركات المصرية والهندية وزيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأكد الوزير أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والهند تشهد تطورًا ملموسًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل تواجد كبير للشركات الهندية العاملة بالسوق المصرية في شتى المجالات.
وأشار إلى ترحيب مصر بدخول شركات هندية جديدة للسوق المصرية، للاستفادة من الخبرات الصناعية الطويلة لدى الشركات الهندية في التكنولوجيات الحديثة، بهدف رفع قدرات الكوادر المحلية وتحقيق التكامل الصناعي المشترك.
ولفت إلى حرص الوزارة على إقامة شراكات صناعية بين القطاع الخاص المصري والهندي لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير للأسواق المختلفة، خاصة وأن مصر -بفضل موقعها المتميز والاتفاقيات التجارية- تعتبر بوابة لنفاذ المنتجات لأسواق أوروبا وإفريقيا والدول العربية.
وأكد حرص الجانب المصري على تبادل الخبرات في مجال السياسات الصناعية، لا سيما وأن الهند لها تجربة ناجحة في إجراء إصلاحات تشريعية نجحت في تقليل البيروقراطية وتخفيف الأعباء الإجرائية عن المصنعين، خاصة وأن وزارة الصناعة تعمل حالياً على تقليص الإجراءات الصناعية وتيسير رحلة المستثمر الصناعي الصغير.







