قفزت الأسعار الفورية للخام الروسي المصدر من ساحل المحيط الهادئ إلى مستويات قياسية، مدفوعة بارتفاع حاد في الطلب من قبل المصافي الصينية المستقلة التي تسعى لتأمين بدائل عاجلة في ظل تضييق الخناق على خيارات إمداداتها النفطية العالمية.
وأفادت شبكة “بلومبرج” ، نقلاً عن تجار في السوق، بأن خام “إسبو” الروسي المخصص للتسليم في شهر نوفمبر يُتداول حاليا بعلاوة تزيد على 20 دولاراً للبرميل فوق سعر خام “برنت”، هو مستوى سعري يمثل ضعف العلاوة السعرية المسجلة خلال الأسبوع الماضي.
وتعود طفرة الطلب على الخام الروسي إلى ميزة النقل السريع، حيث يستغرق وصول الشحنات إلى الموانئ الصينية أقل من أسبوع واحد، ما يجعله خيارا استراتيجيا، خاصة مع فقدان المصافي الصينية المستقلة وصولها إلى إمداداتها المعتادة من النفط الإيراني في ظل الحصار الأمريكي المفروض.
ماذا يعني ذلك؟ تجسد هذه الأزمة الهيكلية في أسواق الطاقة الآسيوية إعادة تسعير واسعة النطاق لمختلف الخامات العالمية، حيث امتدت القفزات السعرية لتشمل خامات غرب أفريقيا والبرازيل بعلاوات تفوق المستويات المعتادة بكثير.








