تستهدف مؤسسة «بهية» الوصول بالطاقة السريرية في مستشفى الشيخ زايد إلى نحو 200 سرير، مع استكمال الأعمال المتبقية بالفرع بنهاية عام 2026 ، بحسب أمجد هاشم، المدير التنفيذي لمستشفى بهية الهرم.
أضاف هاشم لـ«البورصة»، أن زيادة طاقة مستشفى زايد، تأتي ضمن خطة المؤسسة لتوسيع خدمات علاج سرطان الثدي، موضحًا أن الطاقة السريرية لفرع الشيخ زايد تبلغ حاليًا نحو 80 سريرًا ضمن المرحلة الأولى.
وأكد أن المستشفى يعمل حاليًا بالتوازي مع استكمال التوسعات على مراحل، إذ تم افتتاح 20 سرير عناية، ويجري استكمال نحو 24 سريرًا آخرين، إلى جانب افتتاح كبسولتين للعمليات، مع استكمال كبسولتين إضافيتين، بإجمالي 4 كبسولات .
ومن المقرر إتمام التوسعات المتبقية في فرع الشيخ زايد بنهاية 2026، لترتفع الطاقة السريرية إلى نحو 200 سرير، من بينها قرابة 30 سرير عناية.
قال هاشم، إن مؤسسة «بهية» تضم حاليًا 3 فروع في الهرم والشيخ زايد والتجمع الخامس، موضحًا أن فرع التجمع بدأ تشغيلًا تجريبيًا منذ نحو شهرين، ويُعد أحدث فروع المؤسسة شرق القاهرة، ومن المتوقع أن تستغرق أعمال البناء نحو عام إلى 18 شهرا.
ونفذت المؤسسة بالتوازي مع أعمال الإنشاء، وحدة مؤقتة للكشف المبكر باستخدام كرفانات تضم جهاز ماموجرام و4 أجهزة سونار وعيادة جراحة، بهدف توفير خدمات الكشف المبكر لحين الانتهاء من إنشاء مباني فرع التجمع.
أوضح هاشم، أن القوافل المتنقلة التي تنظمها المؤسسة تركز على التوعية، بينما يعتمد الكشف المبكر في «بهية» بصورة أساسية على الماموجرام والسونار، موضحًا اختلاف ترتيب إجراءات الكشف عن بعض برامج وزارة الصحة، إذ يبدأ الكشف في «بهية» بالسونار والماموجرام ولا يبدأ بالفحص الجراحي.
وفي فرع الهرم، تشهد المؤسسة توسعًا من خلال إنشاء مبنى إداري أمام الفرع، يضم أكاديمية للتدريب ووحدة للعلاج الطبيعي، ومن المقرر إطلاق المبنى في الأول من نوفمبر المقبل.
أضاف أن المؤسسة لا تضع في الوقت الحالي خططًا للاستحواذ على مستشفيات أخرى أو الدخول في شراكات تشغيلية جديدة قبل الانتهاء من المشروعات القائمة.
وأوضح أن المؤسسة لديها بالفعل شراكات خارج مصر، من بينها جمعية في الولايات المتحدة أسستها «بهية» بالشراكة مع جهات في أمريكا، إلى جانب شراكات مع منظمة الصحة العالمية وشركاء في عدد من دول العالم.
قال هاشم، إن التمويل يمثل التحدي الرئيسي أمام مؤسسات المجتمع المدني، خاصة أن حجم التبرعات قد يتراجع أو تتغير وجهتها في بعض الفترات نتيجة الأزمات والكوارث، موضحًا أن التبرعات قد تتجه إلى دعم أزمات مثل الأوضاع في فلسطين أو الحروب، بما يؤثر على حجم التمويل المتاح لباقي المؤسسات.
وأشار إلى أن تحقيق الاستدامة المالية يمثل التحدي الأساسي أمام أي مؤسسة غير هادفة للربح، في ظل الاعتماد على التبرعات كمصدر رئيسي لتمويل الأنشطة والتوسعات.
وأضاف أن اكتشاف المرض في المرحلة الأولى يرفع نسبة الشفاء إلى 95%، مقابل 10% في المرحلة الرابعة.







